الرئيسية / مجتمع / خوفا من كورونا.. ساكنة تطوان، المضيق، مرتيل والفنيدق يطالبون بمنع دخول الزوار إلى المنطقة

خوفا من كورونا.. ساكنة تطوان، المضيق، مرتيل والفنيدق يطالبون بمنع دخول الزوار إلى المنطقة



 

مع ارتفاع درجة الحرارة، صارت أعين السياح المغاربة متجهة صوب شواطئ البحر المتوسط للجهة الشمولية التي تحظى عادة بإقبال كبير للزوار القادمين من المدن الداخلية.

 

وفعلا، علم “طنجة أنتر”، من مصادر متطابقة، أن عددا من أصحاب المنازل الثانوية بمنتجعات الشريط الساحلي وصلوا المنطقة رغم حظر التنقل بين المدن، ومنهم من قضى عطلة العيد مستجما على رمال المتوسط.

 

هذه الزيارات خلفت ردود فعل متباينة بين سكان المنطقة، فمنهم من استحسنها لتنمية القطاع السياحي ورفع وتيرة الرواج التجاري بتطوان ومدن الشريط الساحلي، خاصة بعد أزمة كورونا.

 

لكن البعض الآخر انتابه قلق معاودة انتشار فيروس “كوفيد-19” بالمنطقة بعد أن نجحت المصالح الصحية بتعاون من السكان، في السيطرة عليه كليا لتسجل انحسارا للوباء بها.

 

فتعالت أصوات نشطاء جمعويين ومدونين مؤثرين بالمنطقة تدعو السلطة المحلية والمصالح الأمنية إلى تشديد المراقبة على مداخل المدن المعنية لمنع دخول الراغبين في الاستجمام إليها، مادامت رخصة التنقل الاستثنائية تمنح فقط لحالات الضرورة القصوى.

 

وووجهت هذه الدعوات بمعارضة شديدة من طرف فئة من المواطنين يعتمد مورد رزقها على السياحة الداخلية، حيث أكد أحدهم في تعليقه على تدوينة، على أن “الحق في الخبز أقوى من أي أمر آخر” وأردف آخر: “الذين يدعون لمنع السياح لا ينقصهم شيء ولهم مدخول قار يعفيهم من الحاجة والسؤال”.

 

فهل تنتصر الرغبة في إنعاش الرواج الاقتصادي بالمنطقة على الخوف من انتشار فيروس كورونا المستجد؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى