الرئيسية / حوارات ومذكرات / حوار مع أبرشان (ج7): أرض المعرض الدولي ليست للبيع

حوار مع أبرشان (ج7): أرض المعرض الدولي ليست للبيع


عبد الحميد أبرشان

حقق رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، عبد الحميد أبرشان، بصفته رئيسا أيضا لفريق اتحاد طنجة، انجازا أعاد اسمه بقوة للواجهة، بعدما صعد مع الفريق الطنجي للقسم الأول، لكن هذا الصعود رافقه أيضا صعود في وتيرة التحديات والمشاكل، خاصة مع المدرب أمين بنهاشم، وهو أيضا صعود ذكر الجميع بشخصية أبرشان الذي كان قليل الظهور إعلاميا، وغذَّى أسئلة حول دور المجلس الذي يرأسه في برنامج طنجة الكبرى وتنمية العالم القروي وصد أطماع العقارين، ودوره هو شخصيا في الانتخابات الجماعية المقبلة.

في الأسطر التالية تحاور “المساء” أبرشان المسؤول الرياضي والسياسي، وتواجهه بأسئلة مثيرة، إجاباتها لا تخلو من مفاجآت.

الجزء7

 

من أكثر الأمور إثارة للجدل خلال ولايتكم الحالية على رأس مجلس الجهة، قضية أرض المعرض الدولي بخليج طنجة، نريد أن نعرف موقفكم بوضوح تجاه تفويتها من عدمه؟

أعتقد أنه من حسن حظ هذه الأرض أن قضيتها طرحت في عهد التركيبة الحالية لمجلس العمالة، لأن التعامل مع هذه القضية تم بعقلانية وذكاء من أجل حماية العقار لصالح مجلس العمالة… ما حدث أن صندوق الإيداع والتدبير كان يريد اقتناء الأرض بـ140 درهما للمتر، ونحن عارضنا ذلك، والأرض لا زالت ملكا للعمالة.

هل عارضتم الثمن أم فكرة التفويت؟

عارضنا الثمن وأيضا التفويت، فما طرحته عندما كان محمد حصاد واليا على جهة طنجة- تطوان، هي إلغاء فكرة البيع، إذ إن هذه الأرض البالغة مساحتها 30 هكتارا هي الوحيدة المملوكة لمجلس العمالة، وكنت قلت للوالي أن بيعها يعني أن يظل المجلس بلا أراضي.
حصاد من جهته اقترح علي أبيع الأرض من أجل تمويل مشروع لتنمية البوادي بالإقليم بقيمة 20 مليار سنيتم، وهو مشروع يتضمن إنجاز الطرق وتحسين جودة الفضاءات الاجتماعية كنت قد اقترحته سابقا وبادرت بإنجاز دراسة حول الموضوع، وحصاد رأى ان بيع أرض المعرض الدولي هي أفضل وسيلة لتمويل المشروع.
أنا رفضت فكرة البيع، وقلت إنني لست ضد التفويت بصفة قطعية، واقترحت صيغة الشراكة بين العمالة والصندوق، بحيث نسلمهم الأرض لبنائها، ثم هم يسلموننا المباني، على أن تدخل أكريتها لخزانة المجلس، بما يضمن لها 400 إلى 500 مليون سنتيم شهريا، وهو مبلغ محترم، سيمكننا من تنفيذ مشاريع جديدة، كما ذكرت الوالي حينها بأن ميزانيتنا ضعيفة، ولا تتجاوز في أحسن الأحوال 45 مليون درهم في السنة، منها 80 في المائة تغطي رواتب الموظفين، لذا قلت له إني لا أرى عيبا في هذه الفكرة الاستثمارية، التي ستمكننا من تغطية تكلفة مشاريع البوادي.

هل يعني هذا أن تفويت الأرض إما أن يكون بهذه الصيغة أو لا يكون؟

نعم وأنا مصر على هذا.

عن: المساء

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى