آخر الأخبار
الرئيسية / حوارات ومذكرات / حوار مع أبرشان (ج6): التحالف مع “البيجيدي” وارد.. و”الاستثناءات” شوهت طنجة

حوار مع أبرشان (ج6): التحالف مع “البيجيدي” وارد.. و”الاستثناءات” شوهت طنجة


عبد الحميد أبرشان

حقق رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، عبد الحميد أبرشان، بصفته رئيسا أيضا لفريق اتحاد طنجة، انجازا أعاد اسمه بقوة للواجهة، بعدما صعد مع الفريق الطنجي للقسم الأول، لكن هذا الصعود رافقه أيضا صعود في وتيرة التحديات والمشاكل، خاصة مع المدرب أمين بنهاشم، وهو أيضا صعود ذكر الجميع بشخصية أبرشان الذي كان قليل الظهور إعلاميا، وغذَّى أسئلة حول دور المجلس الذي يرأسه في برنامج طنجة الكبرى وتنمية العالم القروي وصد أطماع العقارين، ودوره هو شخصيا في الانتخابات الجماعية المقبلة.

في الأسطر التالية تحاور “المساء” أبرشان المسؤول الرياضي والسياسي، وتواجهه بأسئلة مثيرة، إجاباتها لا تخلو من مفاجآت.

الجزء 6

 

مع اقتراب الانتخابات الجماعية تطرح مجموعة من السيناريوهات للتحالفات القبيلة، من أبرزها تحالف يريد قطع الطريق على حزب العدالة والتنمية، هل حزبكم يدخل ضمن هذا التحالف أنكم منفتحون على جميع الأحزاب بما فيها البيجيدي؟

كما سبق أن قلت لك، الأولوية الآن للحصول على أكبر عدد من المقاعد، وإن كان لدينا طموح لرئاسة مجلس معين، فبالتأكيد سيمر ذلك عبر تحالفات، ما أنا متأكد منه أن التحالف الحكومي لن يتحكم في الانتخابات المحلية وخاصة في المدن الكبرى، بصراحة الأحزاب التي تريد التسيير قد تتحالف مع أي كان، بل قد أتوقع تحالف الأصالة والمعاصرة مع العدالة والتنمية، أما نحن فلسنا ضد أحد، والأمين العام للاتحاد الدستوري أكد ذلك، هذا يعني أنه لا توجد خطوط حمراء، والتحالف مع البيجيدي مطروح كما هو مطروح مع كل الأحزاب.

لوبي العقار الذي أجهز على مساحات خضراء واسعة بطنجة لا زال متحكما أيضا في السياسة، والامتيازات العقارية لا زالت تتحكم في التحالفات، كيف تقرؤون أنتم ضغط اللوبي العقاري على العمل السياسي؟

مما لا شك فيه أن الشركات العقارية الكبرى شوهت المدينة، على رأسها “الضحى”، لقد صارت البشاعة تملأ المدينة، وهناك مساحات غابوية شاسعة انقرضت، وطرق شوهت، هذا الوضع بلغ ذروته ما بين 2003 و2011، نتيجة اختلاط السياسة بالعقار، وبشكل مباشر أحمل مسؤولية الواقع الحالي للجنة الاستثناءات، فكل المشاريع التي شوهت المدينة كانت وراءها هذه اللجنة.

هل أنت مع إلغائها؟

نعم، ودائما أصرح بذلك وقلتها لرئيس الحكومة في البرلمان أني ضدها واعتبرها مصدرا للحيف، بحيث تستفيد منها الشركات الكبرى لا المواطن البسيط.

هل يتحصل بها تلاعبات… رشاوى مثلا؟

(ضاحكا).. لا استطيع قول ذلك، هذا أمر يتجاوزني، لكن المؤكد أنها أثرت سلبا على الطابع العمراني للمدينة.

دورات مجلس مدينة طنجة، وأنت عضو فيه، كانت تمر في أجواء من المشاحنات والفوضى جعل كثيرين يصفون المجلس بـ”السيرك”، لكن فجأة ساد منطق التوافق مؤخرا بين الأغلبية والمعارضة، البعض يرجع الأمر إلى “أمر من فوق”، ما ردك؟

لا ليست هناك أوامر، فقط أظن أن السياسيين صاروا ينصتون أكثر لمسؤوليهم الجهويين، وآمل أن يضبط القانون الجديد الوضع، إذ إني أوافقك فيما أشرت إليه، فبعض الدورات بمجلس المدينة كانت عبارة عن مهزلة، حتى إن المواطن فقد الثقة في المجلس.. أظن أن الأمور ستكون أكثر اتزانا مع القانون الجديد.

عن: المساء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى