الرئيسية / حوارات ومذكرات / حوار مع أبرشان (ج5): لدي طموح للاستمرار رئيسا لمجلس العمالة

حوار مع أبرشان (ج5): لدي طموح للاستمرار رئيسا لمجلس العمالة


عبد الحميد أبرشان

حقق رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، عبد الحميد أبرشان، بصفته رئيسا أيضا لفريق اتحاد طنجة، انجازا أعاد اسمه بقوة للواجهة، بعدما صعد مع الفريق الطنجي للقسم الأول، لكن هذا الصعود رافقه أيضا صعود في وتيرة التحديات والمشاكل، خاصة مع المدرب أمين بنهاشم، وهو أيضا صعود ذكر الجميع بشخصية أبرشان الذي كان قليل الظهور إعلاميا، وغذَّى أسئلة حول دور المجلس الذي يرأسه في برنامج طنجة الكبرى وتنمية العالم القروي وصد أطماع العقارين، ودوره هو شخصيا في الانتخابات الجماعية المقبلة.

في الأسطر التالية تحاور “المساء” أبرشان المسؤول الرياضي والسياسي، وتواجهه بأسئلة مثيرة، إجاباتها لا تخلو من مفاجآت.

الجزء 5

 

كيف تقرؤون الدور الجديد لمجلس العمالة في ظل القانون التنظيمي الجديد للجماعات الترابية؟

سيكون مجلس العمالة صاحب الدور الأبرز، فرئيسه سيكون هو الآمر بالصرف، كما أن كل موظفي الولاية سيكونون تحت إمرته، لكن هذا سيتطلب عقلانية وحكامة في التسيير، وبصراحة سيحتاج مجلس العمالة أشخاصا ذوي كفاءة عالية للعب الدور الجديد بحكمة وأن يتم القطع مع أساليب الماضي

هل هذا يعني أنك مع الذين يقولون بضرورة القطع مع إرث المرحلة السابقة؟

طبعا، هذه هي الديموقراطية، لا بد أن تكون سلطة المنتخبين هي العليا، وفوق سلطة الوالي والقائد وغيرهما من رجال السلطة، وكل الدول الناجحة في العالم تسير وفق هذا النهج، فلن تجد فيها عمدة أو رئيس عمالة أو رئيس جهة تحت وصاية الداخلية، فقط علينا أن ننتبه إلى أن المرحلة الأولى ستكون صعبة على الجميع، فالسلطة من جهتها تسود منذ الاستقلال ولا نتوقع أن تتخلى عن هذا الدور سريعا، وستظل تنازع المنتخبين في اختصاصاتهم، وستحاول التأثير على القوانين الجديدة حتى تكون على المقاس، باختصار السلطة “باقا ما ساخياش”، لكن أتوقع أن يتغير الأمر تدريجيا في غضون 3 ولايات.

هل عبد الحميد أبرشان سيترشح لولاية جديدة على رأس مجلس العمالة؟

لا يمكن الحديث عن رئاسة مجلس العمالة والحزب الذي أنتمي له (الاتحاد الدستوري) يجهل عدد المقاعد الذي سيحصل عليها في الانتخابات، اعترف بأن لدي طموح لذلك، لكن الأولوية الآن هي تمكين الحزب من الحصول على أكثر عدد ممكن من المقاعد حتى يكون في موقف قوة.

الطموح الذي تتحدث عنه هو الذي جعل الكثيرين يتحدثون عن إمكانية انتقالك لحزب الأصالة والمعاصرة؟

هذا الأمر لم يكن مطروحا أبدا، على الاقل بالنسبة لي، أنا منتمٍ لحزب الاتحاد الدستوري منذ 1997، وانتمائي له مبدئي، ولا يمكنني تغييره، ويوم أقرر الرحيل عن الحزب سأرحل أيضا عن السياسية.

تكلمت عن العالم القروي، يلاحظ خلال دورات المجلس أن المستشارين يعيبون على المكتب الحالي ضعف اهتمامه بالبوادي على حساب المجال الحضري، ما سبب ذلك؟

ممثلو القرى من حقهم أن يحتجوا، فوضعيتهم بالفعل صعبة، والحقيقة أن اهتمام العمالة بالعالم القروي حقا ضعيف، بل لم تشهد أي فترة سابقة اهتماما بالعالم القروي بإقليم طنجة- أصيلة، تصوروا أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تستفيد منه جماعة قروية واحدة هي المنزلة، ويمنع على الجماعات الأخرى، أما وكالة تنمية أقاليم الشمال فلم يسبق لها أن دعمت إطلاقا مجلس عمالة طنجة- أصيلة، وقد سبق أن حضرت اجتماعات بصفتي عضوا في المجلس الإداري، بحضور الوزير الأول ثم رئيس الحكومة، وأكدت مرارا على أن اقتصار المشاريع التنموية على المدن وتجاهل القرى صار فجا وغير مقبول، في الوقت الذي صار فيه المجال الحضري ملاصقا للقروي، كل هذا يؤدي إلى الهجرة وما يصحبها من ظواهر سلبية… هذا الكلام موثق في محاضر الجلسات، لكنه دائما يواجه بالتجاهل.

عن: “المساء”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى