الرئيسية / حوارات ومذكرات / حوار مع أبرشان (ج2): “رونو” لا تدعم الفريق.. و”تيمسا” عرضت مبلغا مُخجلا

حوار مع أبرشان (ج2): “رونو” لا تدعم الفريق.. و”تيمسا” عرضت مبلغا مُخجلا


عبد الحميد أبرشان

حقق رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، عبد الحميد أبرشان، بصفته رئيسا أيضا لفريق اتحاد طنجة، انجازا أعاد اسمه بقوة للواجهة، بعدما صعد مع الفريق الطنجي للقسم الأول، لكن هذا الصعود رافقه أيضا صعود في وتيرة التحديات والمشاكل، خاصة مع المدرب أمين بنهاشم، وهو أيضا صعود ذكر الجميع بشخصية أبرشان الذي كان قليل الظهور إعلاميا، وغذَّى أسئلة حول دور المجلس الذي يرأسه في برنامج طنجة الكبرى وتنمية العالم القروي وصد أطماع العقارين، ودوره هو شخصيا في الانتخابات الجماعية المقبلة.

في الأسطر التالية تحاور “المساء” أبرشان المسؤول الرياضي والسياسي، وتواجهه بأسئلة مثيرة، إجاباتها لا تخلو من مفاجآت.

الجزء2

في تصريح سابق لكم تحدثت عن أن الفريق احتاج لمليار ونصف المليار من السنتيمات لتحقيق الصعود، كيف غطيتم هذا المبلغ؟

هذا صحيح، تحقيق الصعود كلفنا 15 مليون درهم، تم تغطيتها عن طريق دعم مجلس العمالة الذي منح للفريق لأول مرة، بقيمة 3 ملايين درهم، ثم منحة الجهة بمليوني درهم ومنحة مجلس المدينة بمليونين ونصف مليون درهم، ومنحة المكتب الوطني للمطارات بقيمة مليون درهم، إلى جانب مداخيل الملعب التي وصلت هذه السنة إلى 4 ملايين درهم، كما ساهمت أنا من مالي الخاص بمليوني درهم، لكن هذا المبلغ صرف جزء منه أيضا لتغطية ديون المكاتب السابقة، بقيمة 3.5 ملايين درهم.

هذا يقودنا إلى مقارنة غريبة، ففريق اتحاد طنجة، لو استثنينا المستشهر الوحيد، المكتب الوطني للمطارات، الذي يدعمه منذ أن فرض الملك الراحل الحسن الثاني على المؤسسات الوطنية دعم أندية الكرة، فإن باقي الشركات الكبرى الموجودة بالمدينة لا تدعمه، لماذا؟ وهل هناك معطيات ملموسة تؤكد اقتراب مستشهرين من التعاقد مع الفريق؟

هناك آفاق للتعاقد مع مستشهر قوي ما دمنا نتحدث عن مدينة تمثل القطب الاقتصادي الثاني بالمغرب، لكن في سنتنا الأولى بالقسم الأول علينا أن نستمر في العمل باجتهاد وبتضحية بالمال والوقت، علينا أولا أن نثبت أقدامنا بالقسم الأول، ونقطع مع قاعدة هبوط الصاعدين الجدد.

أنا متأكد أننا لو احتللنا إحدى الرتب الخمس الأولى ستأتي تلك الشركات الكبرى لطرق أبوابنا، لأنها ستكون متأكدة بأن الملعب سيكون مملوءا بالجماهير دائما، ما يعني أن الاستثمارات الإشهارية لن تذهب هباء، وعلى أي حال فنحن متفائلون بالأفضل.

شركة “رونو” هل تدعمكم؟

لا.

ومؤسسة الميناء المتوسطي “تيمسا”؟

كان لي لقاء مع الرئيس المدير العام لهذه المؤسسة قبل أسبوعين، وأطلعته على دراسة تقدر مصاريف الفريق في أول موسم له في القسم الأول بـ35 مليون درهم لكي يضمن البقاء، فقال لي إن ما يستطيع توفيره هو 400 إلى 500 ألف درهم فقط، كون المؤسسة عليها ديون، وطبعا هذا المبلغ يخجل المرء من أن يسميه دعما.

هنا أريد أن أوجه رسالة لكل الفاعلين بطنجة، أن يعوا حجم حب سكان المدينة لكرة القدم، وأن يستوعبوا موقع اتحاد طنجة في قلوب الجماهير، فطنجة قد تكون المدينة الوحيدة التي استمرت فيها احتفالات صعود فريقها شهرين.

هؤلاء الفاعلون عليهم أن يستوعبوا أن كل هذا سينقلب تماما لو تخلوا عن الفريق وعاد للقسم الثاني… ففريق كرة القدم بالنسبة لشباب طنجة أهم من طنجة الكبرى بكل الملايير التي صرفت في المشروع، هذه هي الحقيقة.

 

عن: “المساء”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى