الرئيسية / ثقافة و فن / حنان العلوي: فنانة مغربية في باريس حولت الشموع والقناني إلى تحف.. وأبدعت في مجال الرسم بالحناء

حنان العلوي: فنانة مغربية في باريس حولت الشموع والقناني إلى تحف.. وأبدعت في مجال الرسم بالحناء



طنجة أنتر:

فنانة مغربية

, خطت لنفسها سبيلا فنيا على قدر كبير من التميز، حين جعلت من الحناء وصفتها الأساسية لرسم لوحاتها، وأحيانا مع مزيج من الصباغة العصرية، لتقدم لوحات وتحفا فنية هي في الغالب ترجمة للهوية المغربية بمختلف روافدها الحضارية والثقافية واللغوية.

حنان العلوي بيطويا، فمقيمة في باريس، وهذا لم يمنعها من أن تكون سفيرة لفن مغربي أصيل، وربما كان وجودها في عاصمة الأنوار حافزا إضافيا من أجل ذلك.

تنهل الفنانة حنان العلوي كثيرا من تقاليد زخرفة القفطان المغربي، واللباس التقليدي المغربي عموما، والذي يعتبر رافدا من روافد الفن الشعبي بمختلف تلويناته، خصوصا الملابس النسائية التقليدية، على رأسها القفطان، الذي تحول إلى سفير مغربي بامتياز في مختلف مناطق العالم، ولا يوازيه من حيث الشهرة سوى الجلباب، بصنفيه النسائي والرجالي.

وعن اختيارها لهذا المجال الفني من قلب عاصمة الأنوار باريس تقول الفنانة العلوي بيطويا “كان من الممكن أن أختص في الرسم التشكيلي مثلا، لكني قراري بسلك هذا المجال عبر الرسم بالحناء لم يكن نابعا من فراغ، بل يمكن أن أسميه بأنه نداء نبع من أعماقي، قد أكون مثل شجرة مغربية اختلقت لنفسها تربة مغربية في قلب باريس”.

بالإضافة إلى لوحاتها، سلكت حنان العلوي طريقا موازيا لا يخلو من إثارة، فقد أعادت الحياة إلى أشياء كان مصيرها الحتمي سلة القمامة، مثل القناني الزجاجية، التي حولتها إلى ما يشبه أجسادا بقوام جميل عليهن ملابس مزخرفة مطعمة بالحلي، وفي صفحاتها على الانستغرام أو الفيسبوك تضع العلوي الكثير من أعمالها على هذا الرابط: Art henné and Arthenne”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى