الرئيسية / رياضة / حملة “مشبوهة” لمقاطعة مباراة المغرب والأرجنتين بطنجة

حملة “مشبوهة” لمقاطعة مباراة المغرب والأرجنتين بطنجة



طفت على سطح النقاشات في وسائط التواصل الاجتماعي دعوة لمقاطعة مباراة ودية لكرة القدم ستجري في طنجة، وهو ما أثار الكثير من الجدل وتضارب الآراء.

وطالب البعض بمقاطعة المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الأرجنتيني شهر مارس القادم، حيث أطلق نشطاء فايسبوكيون حملة تطالب بمقاطعة هذه المباراة، بسبب المبالغ المالية الكبيرة التي ستكلف هذه الأخيرة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

و انخرط العديد من المغاربة في الحملة المذكورة، خاصة بعد تداول بعض الشروط المبالغ فيها من قبل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، و كذا المبلغ المالي الذي سيتم دفعه من أجل مشاركة نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي.

وحسب ما تناقله رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” فأبناء الشعب الفقراء هم الأولى بتلك الأموال التي ستصرف على هذه المباراة، خاصة المناطق النائية التي تعاني من الفقر و قساوة البرد.

جدير بالذكر أن الجامعة الوصية كانت قد قررت نقل مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني إلى ملعب طنجة الكبير، بعد أن كان مقررا إجراؤها على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، و ذلك يوم الثلاثاء 26 مارس القادم.

غير أن حملة المقاطعة لم تبق فقط رهينة الشروط المادية، بل هناك من ذهب بعيدا جدا وتحدث عن شروط غريبة وضعها اللاعب ميسي قبل مقدمه على المغرب، وهي شروط يبدو من طبيعتها أنها مفبركة وغير واقعية.

وتتحدث هذه الشروط عن ﺑﻨﺪ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﻢ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺘﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻣﻦ ﺧﺎﺹ ﻟﻼﻋﺐ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﺘﻌﺮﺿﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ .

ويضيف هؤلاء أن ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲ اشترط ﻋﻠﻰ ﻧﻈﻴﺮﻩ المغربي ﻤﻨﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﻴﺴﻲ من ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﻁ ﺻﻮﺭ ﺭﻓﻘﺘﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺸﻨﺔ ﺿﺪ ﻣﻴﺴﻲ ﻭﺗﻔﺎﺩﻱ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﻭﺧﻴﻤﺔ .
ﻭﺭﻓﺾ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ميسي ﻟﻺﺩﻻﺀ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺯﻋﺎﺟﻪ ﺑﺬﻟﻚ .

غير ان “شروط الخوزيرات” هاته لم يصدقها الكثيرون، ومقابل ذلك بقي النقاش محصورا في الامور المادية.

أما معارضو المقاطعة فقد اعتبروا الدعوة ليست ضد المباراة بل ضد طنجة اساسا، ومن بين اكثر الردود تميزا ما جاء في الصفحة الفيسبوكية “عشاق اتحاد طنجة”، حيث قالت ” بصراحة هذ التضامن المغربي اليوم ضد مبارة في كرة القدم كنا في حاجة إليه عندما رقصت الراقصة شاكيرا فوق منصة سلا لربع ساعة و أخدت مليار سنتيم .

و كنا في حاجة إليه عندما خرج سكان طنجة و تطوان للمطالبة بحقوقهم في ثورة الشموع …
و كنا كذلك في حاجة إليه عندما خرج سكان الريف للمطالبة بحقهم في التعليم و الشغل و الصحة العمومية .

لكن ساعتها للأسف كنا عنصريين و انفصاليين و فوضويين وولاد سبانيول و دابا عاد رجعنا مغاربة و خصنا نتضامنو معاهم و على من على مقاطعة مبارة في كرة القدم و لم يعلنوا هذا التضامن عندما منح لقجع 20 ملياار قبل أيام كدعم لإتحاد الإفريقي لكرة القدم ومن المال العام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى