الرئيسية / حوادث / حرب الطرق في طنجة: رسالة إلى الوالي

حرب الطرق في طنجة: رسالة إلى الوالي



طنجة أنتر:

في ظل استفحال حوادث السير المفجعة بمدينة طنجة، وبعد سقوط أرقام قياسية من الضحايا في وقت وجيز مؤخرا، وبالنظر لحالة الفوضى الكارثية في طرقات المدينة، وجه “المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين” رسالة إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، من أجل التنبيه إلى الأخطار المرتبطة بنظام حركة السير والجولان بطنجة .
وفيما يلي نص الرسالة:
بناء على ما يثار باستمرار عن ارتفاع وتيرة حوادث السير القاتلة على صعيد شوارع مدينة طنجة ، وذلك منذ إنجاز مخطط توسعة الشوارع الرئيسية بهدف الحد من اختناق حركة السير والجولان. وبالرجوع إلى عدد الحوادث المسجلة ونوعيتها، والتي ترتبط أساسا بالسرعة المفرطة والتهور، وغياب المراقبة الأمنية وعلامات التشوير، وضعف التدابير الزجرية، وكذلك عامل التخلص من نقط الإنارة الخاصة بتنظيم المرور. يتبين أن النتائج جد مرعبة بسبب العدد المرتفع للوفيات والمصابين، وكذلك الخسائر المادية المسجلة منذ انطلاق عملية التوسعة.

ومهما تكن الاعتبارات، فإنه لا يمكن تجاهل هذا المشكل الخطير، والاستهانة بحياة المواطنين الذين يجدون صعوبة في اجتياز العديد من المحاور الطرقية بسبب عامل التهديد المستمر جراء العوامل السالفة الذكر. كما أن تنفيذ هذا الإجراء لا يمكن أن يتم على حساب حياة المواطنين وأمنهم وسلامتهم من الأخطار مهما كانت النتائج المحققة، مثل تسريع وتيرة حركة السير، والحد النسبي من الإختناق خلال فترات الذروة. إلى جانب الدور الإيجابي لترسانة الأنفاق المنجزة في العديد من النقط ، والتي شكلت بدون شك قيمة مضافة بالنسبة للمدينة .

وعليه نلتمس منكم العمل بكل جد من أجل تجاوز هذا المشكل الخطير والمزمن من خلال البحث عن البدائل واتخاذ التدابير اللازمة من أجل حماية أرواح المواطنين والحد من فوضى حركة السير جراء تهور السائقين وجرأتهم على القانون ، وضعف المراقبة الأمنية ..

وفي إطار البحث عن الحلول والاقتراحات الممكنة ، ندعو بصفة مستعجلة إلى :
– إعطاء الأولوية للتشويرالدائم والفعال وفق المعايير والمواصفات المطلوبة.
– إعادة العمل بإشارات المرور ( الخاصة بالإنارة)على صعيد المحاور الطرقية التي تتسم بالخطورة .
– التكثيف من نصب الكاميرات المتطورة التي ترصد كل الاتجاهات على صعيد نقط تواجد ممرات الراجلين وداخل الأنفاق .
-الحد من درجة السرعة في بعض المقاطع، مثل شارع محمد بن عبد الله ..
– توسعة ممرالراجلين الموزاي لطريق قنطرة بنديبان الذي يربط بين شطري المدينة . وذلك بجعل الطريق مقتصرا على اتجاه واحد، ثم العمل على حذف ممر الراجلين الموجود في أعلى القنطرة، لما يشكله من نقطة سوداء ..
– التفكير في اعتماد نموذج للقناطر المعلقة اعتمادا على دراسة تقنية ..
– الحرص على مطابقة عنوان حامل رخصة السياقة للعنوان الحقيقي في حالة حدوث تغيير في العنوان للحيلولة دون فرار مرتكبي الحوادث ..
فتح نقاش واسع مع كل المتدخلين في أفق البحث عن المخرجات الكفيلة بالإجابة عن كل الأسئلة المطروحة.
وتسهيلا لهذه المهمة نرفق الرسالة بتقرير مفصل عن الاختلالات المرتبطة بنظام توزيع علامات التشوير وممرات الراجلين على صعيد عدد من المحاور الطرقية ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى