الرئيسية / ثقافة و فن / حادثة بتطوان تكشف عن فوضى كبيرة في قناة “مدي1 تي في”.. والمهنيون يحتجون

حادثة بتطوان تكشف عن فوضى كبيرة في قناة “مدي1 تي في”.. والمهنيون يحتجون



القناة التلفزيونية “مدي1 تي في”، التي كان كثيرون يأملون في أن تكون “جزيرة المغرب” تحولت بالفعل إلى جزيرة، لكن ليس كالجزيرة الإخبارية، بل كالجزيرة المعزولة عن محيطها، بسبب السلوكات الغريبة التي يقترفها مسؤولوها، والتي جعلت هذه القناة أعجوبة الزمان.

وعندما كان عباس العزوزي مديرا على هذه القناة، اشتكى كثيرون مما أسموه “جبروته وتسلطه”، ولما غادر غير مأسوف عليه، جاء حسن خيار يحمل خيارا واحد لا غير، تطوير هذه القناة ومأسستها، وبعد بضع سنوات لا هو طورها ولا هو مأسسها، إلى درجة صار الصحافي الواحد يسوق السيارة ويصور ويمارس المونتاج والتعليق والتوضيب، ويصفق أيضا عندما يأتي رجال أعمال إلى القناة وفي جيوبهم عقود إشهار.

آخر مهازل ما يحدث في قناة “مدي1 تي في” هي الحادثة “الخايْبة” التي وقعت الأربعاء بطريق تطوان، حين تحولت “كات كات” القناة إلى كومة من الحديد، ومن ألطاف الله أن السائق، وهو أيضا صحافي و.. و… خرج سالما.
صحافيو وعمال القناة يدركون ما يجري في هذه القناة، أو “المغارة”، لذلك خرجوا ببيان عاجل يدين ما وصفوه “الاستهانة بأرواح المهنيين ودرجة الاستهتار بالشروط المهنية”.

‎وقال البيان “إننا في نقابة مهنيي ميدي1 تي في نستنكر ظاهرة اختزال التخصصات وتبخيس المهن، وتزيدنا حادثة تطوان قناعة أن السياقة حرفة وتخصص قائم بذاته وليس شأنا بسيطا أو تافها، والمزج بين العمل الصحفي والمونتاج والتصوير التلفزيوني تحدٍّ صعب، وهو أمر يمكن فهمه إذا توفرت شروطه، لكن بدعة إضافة السياقة إلى العمل الصحفي والتصوير التلفزيوني والتوضيب بدافع “التقشف” يعد تجنيا على المهن السمعية – البصرية وعلى حقوق المهنيين ومصالحهم.”

‎ويضيف البيان “لا تفهم النقابة لماذا تم اللجوء إلى خدمات مبتدئ في السياقة من المفروض أنه صحفي/مصور في يوم توفّر فيه 3 سائقين داخل القناة. فهل تفكر الإدارة يا ترى في تسريح السائقين؟ أم تدّخرهم لحساب المدراء والمسؤولين الذين باتت الإدارة حريصة على جعل سيارات القناة وسائقيها تحت إمرتهم، ولو كان ذلك على حساب الإنتاج.

‎بيان نقابة مهنيي القناة عبر أيضا عن واقع مرير آخر، وهو توالي حالات الانهيارات العصبية داخل القناة في الآونة الأخيرة، وتكرار تسجيل مستويات مرتفعة من الضغط في صفوف عدد من مهنيات ومهنيي ميدي1 تي في، الذين يكاد متوسط العمر لديهم لا يتجاوز 35 سنة.

‎وحمل المكتب التنفيذي لنقابة مهنيي ميدي1 تي في الرئيس المدير العام مسؤولية السلامة الجسدية والنفسية للمهنيات والمهنيين، متى ثبت أن ظروف العمل ومعاملة بعض المسؤولين تقف وراء الحوادث المأساوية المتعاقبة.

هذا البيان غني عن كل تعليق، والصورة المصاحبة له كافية لوضع هذه القناة تحت أشعة الشمس، بعدما وضعها خيار لعدة سنوات في غرفة مظلمة.
عن موقع “الدار”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تعليق واحد

  1. مخربون دخلوا لسوريا تحت اسم الجهاد في سبيل آل سعود والكيان الصهيوني فوجدوا أنفسهم بلا معيل لأن مهمتهم الإرهابية انتهت فعلى مستقديمهم التكفل بهم .

    أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية
    مقاتلون مغاربة فروا من الجحيم السوري عالقون بتركيا وهذه التفاصيل

    أخبارنا المغربية:أبو فراس
    كشفت مصادر جد مطلعة لـ”أخبارنا”، أن هناك مجموعة من المقاتلين المغاربة السابقين بسوريا فروا من جحيم الحرب، والتحقوا بالأراضي التركية.
    وذكرت ذات المصادر في تصريحاتها للموقع، أن المغاربة المذكورين تخلوا عن المعركة في سوريا بعدما اعتبروها خاسرة، ودخلوا إلى تركيا بعد مراجعات عقدية وفكرية.
    ومعظم المغاربة المقاتلين السابقين في صفوف التنظيمات الإسلامية الفارين إلى الأراضي التركية، مرتبطين بزوجات سوريات أو أجنبيات، ويسعون جاهدين للعودة إلى وطنهم.
    من جهة أخرى، أكدت مصادر الموقع أن المقاتلون المغاربة السابقون يتصلون منذ ما يزيد عن الأربعة أشهر بالسفارة المغربية بتركيا من أجل للعودة إلى المغرب لكن دون جدوى.
    ويعتري المقاتلين المغاربة السابقين، شعور باليأس نتيجة عدم قبول طلباتهم بالعودة إلى المغرب، وتماطل الجهات المختصة على حد تعبير المصادر الموثوقة.
    ولم يستبعد المغاربة العالقون فوق الأراضي التركية، أن يكون التماطل في التأشير على عودتهم لوطنهم الأم راجع بالأساس إلى المسطرة التي وصفوها بالمعقدة لقبول ولوج زيجاتهم الأجنبيات للأراضي المغربية.

    المزيد: https://www.akhbarona.com/world/276408.html#ixzz5uKofqsdC

إلى الأعلى