الرئيسية / حوادث / جنس “البغل والبغلة”: هذه هي مصيبة طنجة..

جنس “البغل والبغلة”: هذه هي مصيبة طنجة..



طنجة أنتر:

بداية يجب الاعتراف أن ما حدث في طنجة مؤخرا عبر ممارسة جنسية في الشارع العام بين بغل وبغلة، من آل البشر، لقي استنكارا واسعا في كل قرية ومدينة مغربية، إذن القضية ليست من شيم وأخلاق المغاربة من وجدة إلى الكويرة.

لكن كان هناك غضب خاص من أهل طنجة على هذه الممارسة الحيوانية لأنها غير مسبوقة أبدا في المدينة، ومنذ الوهلة الأولى قال الناس إن هذين البغلين، الأنثى والذكر، لا يمكن أن يكونا من طنجة أبدا، وكذلك كان.

لكن البغلين لا يمكن أن يكونا أيضا من المغرب عموما، لأن هذه الممارسة لم نر لها مثيلا من قبل في أية منطقة من مناطق المغرب.

لكن ما يحدث في طنجة يستحق الكثير من التأمل، فالبغلة، وهي متحدرة من ضواحي فاس، لا يمكن أن تنبطح على بطنها في مدينتها أو دوارها لسبب بسيط، وهي أنها تخاف أن يراها والدها أو أخوها أو عمها أو معارفها وأصدقاؤها، لكنها في طنجة مطمئنة بأنها وحيدة ولن يتعرف عليها أحد، لذلك فعلت ما فعلت.

وذلك البغل الذي صعد فوقها، والمتحدر من منطقة الخميسات، لن يفعل ذلك أبدا في مدينته أو دواره، لكنه فعل ذلك في طنجة لأنه مطمئن بان لا أحد سيتعرف عليه.
وهناك مئات.. أو آلاف الأمثلة على هذا الواقع، وطنجة لا يمكنها أن تتحول إلى بورديل.
هل فهمتم الآن المصيبة التي غرقت فيها طنجة..؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى