الرئيسية / حوادث / جريمة مروعة تهز الأردن: قطعوا ذراعي فتى وفقأوا عينه

جريمة مروعة تهز الأردن: قطعوا ذراعي فتى وفقأوا عينه



طنجة أنتر/ وكالات:

اهتزّ المجتمع الأردني مع انتشار أنباء جريمة اعتداء وقعت أحداثها مساء الثلاثاء في مدينة الزرقاء شرق عمان، كان ضحيتها فتى يبلغ من العمر 16 عاما، وسط مطالب بإيقاع أشد العقوبات على الجناة.

وكان الفتى قد اختُطف من قبل الجناة أثناء خروجه إلى السوق لشراء الخبز، فقطعوا يديه وفقؤوا عينيه وضربوه بأداة حادة على وجهه.

وتابع الملك عبد الله الثاني تفاصيل العملية الأمنية التي قادت إلى إلقاء القبض على الجناة، مشددا على اتخاذ أشد العقوبات، وتوفير العلاج اللازم والضروري للفتى.

تفاصيل الجريمة

ووفقا لمصدر أمني، فقد تعرض الفتى للخطف من أصحاب أسبقيات جرمية وهو في طريقه لشراء الخبز لوالدته، وتم اقتياده إلى منطقة خالية من السكان شرق مدينة الزرقاء، ثم قطعوا يديه بأداة حادة، مع الاعتداء على عينيه لفقئهما، وضربه بأداة حادة في وجهه، وتصوير الحادثة.

وبعدما أنهى الجناة جريمتهم، تركوا الفتى في منطقة خالية من السكان، ثم وضعوا يديه في كيس وأرسلوه إلى أمه.

وبعدما عثر أحد المارة على الفتى في حالة صحية حرجة نتيجة النزيف، تم نقله للمستشفى، وأجريت له عمليات بتر لليدين من الرسغ، ومعالجة لعينيه نتيجة تعرضهما للطعن، مع تقديم الرعاية الصحية وفق مصدر طبي.

وجاء في بيان لمديرية الأمن العام أن الاعتداء على الفتى يأتي على خلفية جريمة قتل في مخيم الزرقاء، وأنه ابن قاتل في جريمة سابقة.

وأضاف البيان أنه تم نقله إلى مستشفى الزرقاء الحكومي من قبل الدفاع المدني، وأن التحقيقات بدأت للوقوف على ملابسات القضية، وتم القبض على الجناة.

وسجّلت معدلات الجرائم المرتكبة في الأردن خلال العام الماضي 2019 ارتفاعا بنسبة زادت على 7%، مقارنة مع عام 2018، وفق التقرير الإحصائي الجنائي، وكان أصحاب الأعمال الحرة هم الأكثر ارتكابا للجرائم، بينما جاء المتعطلون عن العمل في المرتبة الثانية.

عقوبة رادعة

وبحسب مصدر قانوني، فإن الفعل الذي قام به الجناة يعاقب عليه قانون العقوبات الأردني في نص المادة 334 مكرر، بحيث أن من أقدم على ضرب شخص بأداة حادة على وجهه باستخدام شفرات أو أمواس، يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تزيد على 7 سنوات، مهما كانت مدة التعطيل.

ونصت المادة 335 من قانون العقوبات، على أنه إذا أدى الفعل إلى قطع أو استئصال عضو أو بتر أحد الأطراف، فإن الفاعل يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة لا تزيد على 10 سنوات.

وقد تغلظ عقوبة الجاني بسبب هذه الجرائم من أجل ردعه وتحقيق الأمن في المجتمع، ولبشاعة الجريمة ووقوعها على فتى يبلغ 16 عاما.

غضب شعبي

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي موجة من الغضب، وسط مطالب واسعة بإعدام الفاعلين، كما دشن نشطاء وسم #الإعدام_لمنفذي_جريمة_الزرقاء، ووسم #طفل_الزرقاء.

وتداول ناشطون معلومات قالت إن الجاني يملك سجلا إجراميا يزيد على 250 قيدا، وكان موقوفا بأحد مراكز الإصلاح، وتم الإفراج عنه مؤخرا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى