الرئيسية / حوادث / جريمة حومة الشوك بطنجة: القاتل من فاس والضحية من تاونات.. و”فتش عن المرأة”..

جريمة حومة الشوك بطنجة: القاتل من فاس والضحية من تاونات.. و”فتش عن المرأة”..



طنجة أنتر:
 
تم تقديم المشتبه فيه الرئيسي في جريمة قتل شاب يشتغل قيد حياته رجل امن خاص امام النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.
 
الجريمة التي هزت ساكنة حي حومة الشوك عصر الخميس الماضي بعد العثور على جثة شاب مضرجة في الدماء ببيت صغير كان يكتريه رفقة المتهم الرئيسي الذي القي عليه القبض من قبل المصالح الامنية ساعات بعد العثور على الجثة، والى جانب المتهم جرى تقديم خليلته بتهمة عدم التبليغ عن وقوع جريمة بعدما القي القبض عليهما.
 
الثقة في غير محلها
 لم يكن فريد”اسم مستعار” يدري ان بعضا من المال التي جمعها سينعم بها رفقة والديه واسرته بضواحي تاونات قبل اسبوع، فريد الذي وصل الى طنجة واشتغل حارس امن خاص بمحطة القطار السريع تيجيفي،
 
رتب اموره للسفر خلال فترة ما بعد عيد الاضحى، غير ان زميله في العمل انهى اخر امال له في الحياة بضربة بواسطة بوطاغاز اردته قتيلا على فور داخل بيت صغير كانا يكتريانه بحومة الشوك-بنكيران- بطنجة
 
.المال من اجل الحب
الطمع في اموال زميله وشريكه في البيت الذي يتقاسم كراءه معه دفع سمير” اسم مستعار” من فاس الى ارتكاب الجريمة البشعة التي هزت مشاعر ساكنة حي بنكيران عشية الخميس المنصرم،  فسمير الذي تربطه علاقة جنسية بفتاة تكبره سنا بالمنطقة القريبة من مكان سكناه، عانى من ضائقة مالية في الاسابيع الاخيرة، ونتيجة لذلك فكر مباشرة في ارتكابها للظفر باموال الضحية فريد زميله، حسب افاداته امام عناصر الامن
 
.المتهم الرئيسي سمير حاول غير ما مرة سرقة البطاقة البنكية ومعرف القن السري لزميله قصد تلبية حاجياته من الاموال ومصروفه اليومي مع خليلته، غير انه فشل في الامر مما جعله في حيرة كبيرة حول كيفية الحصول على المال باي طريقة
 
.سيناريو الجريمة 
واستعدادا للعمل في اليوم الموالي، خلد الضحية فريد الى النوم بعدما تناول رفقة شريكه وجبة العشاء، كان المتهم متوثرا لا يدري ما العمل بعدما فكر في سيناريو الجريمة وكيفية ارتكابها، غادر البيت متوجها الى مكان قريب ليلا زترك الضحية وهو يغط في نوم عميق، عاد حوالي منتصف الليل ووجهه تكسوه سحنات القتل، توجه مباشرة الى بوطاغاز صغيرة يستعملها رفقة الضحية وعلى الفور ودون اي تفكير في المصير، وجه ضربة قاتلة للمتهم وهو نائم الى الجهة اليسرى لراسه، لم تمهله ولا لحظة واحدة لالقاء نظرة اخيرة على شريكه-قاتله- خارت قواه وسلم روحه لبارئه على الفور
 
.الى اين المفر؟
فكر سمير المتهم الرئيسي في خطته المقبلة وهو يتابع توالي سيلان الدماء من جسد شريكه الضحية، التقط انفاسه وغادر البيت متوجها الى بيت خليلته بالمنطقة، اخبرها عن فعلته مباشرة، ليورطها في الجريمة الشنيعة بسبب عدم التبليغ عن الجريمة وهي التهمة التي تتابع بسببها امام النيابة العامة
 
توجه المتهم في اليوم الموالي اي الاثنين الماضي الى صاحب دكان صغير بحي بنكيران، اقتنى متر ونصف من الحبل وتوجه الى البيت الذي ارتكب فيه الجريمة، بقي هناك ازيد منخمس ساعات حاول خلالها حمل جثة الضحية ورميها في واد بعدما عمل على وضع خيط يستعمل في الاحذية  لخنقه وتمويه عناصر الامن والسلطات الامنية
 
.فريد لم يكن قادرا على حمل جثة شريكه الضحية، بعدما عمل على ربط رجليه بالحبل الذي اشتراه، هنا انتابه شعور وخوف من مصير مجهول، عاد لخليلته وبقي مختبئا بمنزلها  قبل ان يعود الى العمل وكان شيئا لم يقع، ظلت الجثة في المكان، ونقل بعضا من اغراضه وبطاقته البنكية وبعضا من الاموال التي كانت بجيب الضحية الى خليلته .
 
الخميس الاسود
اشتغل سمير لثلاثة ايام، كان خلالها يتفادى الاجابة عن اسئلة زملاءه في العمل حول غياب زميله، الى ان  انتشرت رائح كريهة وعمت الزنقة39 بحي بنكيران عصر يوم الخميس الماضي اي بعد اربعة ايام من مقتل الضحية،
 
تدخلت الشرطة والسلطة وعناصر الشرطة العلمية، وانطلقت عمليات البحث والتحري بعدما تم الاقتناع بان  معالم الجريمة واقعة في المكان
 
.كثفت الشرطة مجهوداتها وتمكنت بفعل حنكتها من استدراج القاتل بطريقة متقنة، حيث تم اصطياده من قبل عناصر الامن بولاية امن طنجة، وعلى الفور عثر بحوزته على بطاقة الضحية البنكية ، واغراض اخرى تكشف تورطه المباشر وكونه المتهم الرئيسي لتنطلق بعدها تفاصيل سرد الحكاية التي رفض الادلاء بها رغم وجود الكثر من الادلة التي تورطه.
 
تم توقيف الفتاة خليلة المتهم  واعادت سيناريو الجريمة التي رفض  الانصياع لذكرها ، ليتم وضعه قيد الاعتقال الاحتياطي تحت اشراف النيابة العامة بالمدينة ، وليتم بذلك وضع حد لاشاعات  انطلقت مع العثور على الجثة.
 
عن “360”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى