الرئيسية / سياسة / تهميش أتباع العماري داخل “البام”.. ومنصب جهة طنجة الوحيد المتبقي له

تهميش أتباع العماري داخل “البام”.. ومنصب جهة طنجة الوحيد المتبقي له



طنجة أنتر:

أصبح إرث إلياس العماري، رئيس جهة طنجة، محط تصفية شاملة داخل حزب “الأصالة والمعاصرة”، آخرها عملية تصفية أتباعه سياسيا مباشرة بعد أن تولى حكيم بنشماس منصب الأمانة العام للحزب.

وشهدت مرحلة التصويت على أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة، نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة سلا، شدا وجذبا بين أتباع إلياس العماري، والأسماء الجديدة، التي أراد حكيم بنشماس، الأمين العام الجديد للحزب وضعها في قائمة الجرار.

وكشفت مصادر مطلعة أن أتباع إلياس العماري لم يقدموا ترشيحاتهم للظفر بمقاعد في المكتب السياسي للحزب، كما أن أعضاء المكتب السابق فضلوا عدم خوض المنافسة لعلمهم بنتيجتها مسبقا، باستثناء سمير بلفقيه، وميلودة حازب، وابتسام العزاوي، الذين استطاعوا الاحتفاظ على مقاعدهم في أعلى هيأة في الحزب.

المصادر كشفت، أيضا، أن عملية التصويت عرفت حضور أعضاء خارج المجلس الوطني للحزب، شاركوا في عملية التصويت لاختيار ممثلي الجهات، ولائحتي الشباب والنساء.

ولا يزال أعضاء الحزب ينتظرون إعلان اللائحة المتضمنة لستة أعضاء سيختارها الأمين العام، حكيم بنشماس، وفق القانون الداخلي للحزب، إذ يستبعد أن تضمن حضور أعضاء من الموالين للأمين العام السابق إلياس العماري.

ويسود اقتناع داخل حزب التراكتور أن عملية التهميش التي يتعرض لها إلياس العماري وأتباعه داخل الحزب ليس لها بصراع حزبي داخل، خصوصا وأن بنشماس يعتبر أحد أتباع العماري، وصنع مسيرته السياسية والشخصية بناء على دعم العماري.

وبعد “انسحاب” إلياس العماري من الحزب وتهميش أتباعه، لم يبق لهذا السياسي المثير للجدل غير منصب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وهو المنصب الذي وصل غليه عندما كان في اوج قوته.

ويعتقد كثيرون أن بقاء إلياس العماري في منصب رئيس الجهة قد يستمر على الانتخابات المقبلة، ولن يتم إقالته أو دفعه على الاستقالة، لأسباب مرتبطة بالأدوار السياسية وغيرها التي أداها في وقت سابق من أجل خلق قطب سياسي يهيمن على الحياة السياسية في المغرب، وهو ما فشل فيه بشكل ذريع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى