الرئيسية / حوادث / تجدد المواجهات بين المهاجرين الأفارقة وشبان مغاربة والأمن يتدخل بقوة

تجدد المواجهات بين المهاجرين الأفارقة وشبان مغاربة والأمن يتدخل بقوة


احتجاجات أفارقة العرفان -أرشيف-

تجددت أحداث العنف التي شهدها مجمع العرفان بطنجة ليلة الجمعة السبت، بعد تنظيم المهاجرين الأفارقة لمسيرة باتجاه وسط المدينة، إثر مقتل مهاجرين إفريقيين.

وتحول شارع مولاي الرشيد في هذه الأثناء إلى ساحة مواجهة، بعد تدخل قوات الأمن لفض المسيرة، حيث يشهد الشارع حالة أقرب إلى حظر التجول، بعد إخلائه من المارة والسيارات، حتى المتوقف منها.

وتم على إثر المواجهات اعتقالات في صفوف المهاجرين الأفارقة، كما تم تسجيل إصابات أيضا بعد وصول قوات التدخل السريع إلى المكان.

وكانت المواجهات قد نشبت بين مغاربة وأفارقة بمجمع العرفان بمنطقة بوخالف في طنجة، وأسفرت عن مقتل شاب وامرأة من المهاجرين الأفارقة، وإصابة اعتقال العشرات من الطرفين، بالإضافة إلى تخريب 6 سيارات تابعة للأمن وعشرات السيارات الأخرى المملوكة للسكان.

وحسب مصدر مطلع، فإن الاشتباكات بدأت باحتكاك بين أفارقة وصاحب محل للأكل، حيث إن أحدهم لم يدفع ثمن وجبته، فانطلقت مشادة كلامية بينه وبين رفاقه من جهة، وبين صاحب المطعم والمغاربة من جهة أخرى، وتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي.

وأورد المصدر ذاته أن عصابة من المنحرفين المغاربة دخلت على الخط، وهي معروفة بعدائها للأفارقة، ليتحول المكان إلى ساحة قتال عنيفة، وقامت عصابة المغاربة بذبح أحد الشبان الأفارقة، وجنسيته كامرونية، كما رموا سيدة من الطابق الثالث لعمارة واردوها قتيلة.

ومن جهتها استخرجت عصابات الأفارقة أسلحتها، وشرعت في الاعتداء على كل من وجد في الشارع من مغاربة، ما أدى إلى جرح كثيرين، واستخدمت الحجارة لتدمير الممتلكات والاعتداء على المواطنين وعلى عناصر الأمن، كما قام بعض الافارقة بتفجير قنينة غاز وإضرام النيران.

وحوصرت عناصر الشرطة من طرف الأفارقة، ورُشق الامنيون بالحجارة، لتلتحق بالمنطقة سيارات التدخل السريع التابعة للقوات المساعدة، وبعد ساعات من الكر والفر، واعتقال العشرات من الجانبين، تمكنت السلطات من فرض سيطرتها على المكان في حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحا.

وحسب مصدر “طنجة أنتر” فإن المنطقة تعيش حاليا على وقع الاستنفار الأمني، في ظل توعدات المهاجرين الأفارقة بالانتقام لقتيليهم، ويخشى أن يكون ضحية هذا الانتقام أحد سكان الحي، الذين يعيشون حاليا في حالة من الذعر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى