الرئيسية / حوادث / تأهب أمني بمحيط المحكمة بطنجة خلال تقديم السفاح

تأهب أمني بمحيط المحكمة بطنجة خلال تقديم السفاح



طنجة أنتر:

شهد محيط استئنافية طنجة، صباح الاثنين، تأهبا أمنيا كبيرا، استعدادا لتقديم المشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب، وقتل الطفل عدنان، أمام الوكيل العام للملك.

عناصر القوات المساعدة، والأمنية، والسلطات المحلية، حضرت بكثافة أمام باب المحكمة، وفي محيطها، تخوفا من وقوع أي احتجاجات.
وكانت جريمة مقتل الطفل عدنان قد خلفت تضامنا واسعا داخل المغرب، وخارجه.

وطوقت المصالح الأمنية، ليلة الجمعة الماضي، أرضا خلاء بعد توصلها إلى مكان دفن الضحية، البالغ من العمر 11 سنة، فيما تمكنت من توقيف المشتبه فيه الرئيسي، البالغ من العمر 24 سنة، وهو مستخدم في المنطقة الصناعية في مدينة طنجة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد، المقرون بهتك عرض قاصر، وبعدها بساعات أوقفت 3 مشتبه فيهم آخرين.

وكشف بلاغ أن مصالح الأمن في منطقة بني مكادة في مدينة طنجة، قد توصلت، يوم الاثنين الماضي، ببلاغ للبحث لفائدة عائلة الطفل القاصر، بشأن اختفائه، قبل أن تكشف الأبحاث، والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية، خصوصا بعدما تم رصد تسجيلات مصورة، تشير إلى احتمال تورط أحد الأشخاص في استدراجه بالقرب من مكان إقامة عائلته.

وأسفرت عمليات البحث، والتشخيص، التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه، والاهتداء إلى مكان التخلص من جثة الضحية.

وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب البلاغ نفسه إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها في الحي السكني نفسه، وتعريضه لاعتداء جنسي، متبوع بجناية القتل العمد في اليوم نفسه، ثم عمد مباشرة إلى دفن الجثة في محيط سكنه في منطقة مدارية.

عن “أخبار اليوم”

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى