الرئيسية / ثقافة و فن / بيروقراطية الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تربك حسابات “مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي” بطنجة

بيروقراطية الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تربك حسابات “مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي” بطنجة



طنجة أنتر:

للمرة الأولى منذ انطلاقته القوية قبل خمس سنوات، من المرتقب أن يقرر منظمو مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة تأجيل الدورة الحالية 2018، إلى السنة المقبلة بسبب صعوبات مالية، تسببت فيها أساسا الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون SNRT.

وحسب مصادر مطلعة، فإن عجزا معتبرا تعرفه ميزانية مهرجان أوروبا الشرق، بعد أن أخل عدد من الممونين عن أداء ما بذمتهم، على رأسهم التلفزة المغربية.

وتضيف هذه المصادر أنه رغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها الرئيس المدير العام للإذاعة والتلفزيون، فيصل العرايشي، والمدير العام للشركة، محمد عياد، من خلال الحرص على إظهار الوجه المشرق للشركة الوطنية في حضورها والتزامها بعهودها، من دعم المهرجانات وترسيخ ثقافة بصرية وطنية، مثل الدعم المخول لمهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة، إلا أن هناك إجراءات بيروقراطية حالت دون صرف هذا الدعم بسبب ما وصفته مصادرنا بـ”سلوكات موظفين بيروقراطيين”.

ويرتبط مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة بجهات داعمة، أبرزهم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، والتي تحظى بنصيب وافر من أنشطة المهرجان، من بينها جائزة خاصة باسم SNRT في المهرجان، وتنظيم ندوات باسم الشركة، وكذا تكريم وجوه بارزة من ماضي وحاضر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.

وكان مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة يرتبط بشراكة مع قناة “الجزيرة”، قبل أن يقرر تغييرها وطنيا والارتباط بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، والتي تعرضت لمعوقات بيروقراطية تسببت في كثير من الارتباك المالي للمهرجان.

يذكر أن مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي بطنجة بدأ دوراته الثلاث الأولى في أصيلة، قبل أن ينتقل في السنتين الأخيرتين إلى طنجة، حيث يوصف بأنه المهرجان “الذي ولد كبيرا”، ويحظى بإشعاع وطني ودولي كبير، ويصنف من أبرز المهرجانات السينمائية في العالم العربي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى