الرئيسية / طنجة الضاحكة / بما أنهم حمير.. فلماذا تكتبون لهم..؟ !

بما أنهم حمير.. فلماذا تكتبون لهم..؟ !



طنجة أنتر:

عبارة تتكرر آلاف المرات على الجدران والأسوار في كل المدن والقرى المغربية.. وهي “ممنوع البول هنا أيها الحمار”..

عادة فإن الناس الذين يكتبون هذه العبارة يطفح بهم الكيل بعد أن يكونوا قد كتبوا من قبل عبارات مهذبة مثل “ممنوع البول”.. أو هذا مكان محترم..” أو غير ذلك، وحين يرون أن عباراتهم المحترمة لا تنفع فإنهم يرفعون مباشرة درجة مخاطبيهم إلى درجة حمير.

مثلا.. هذه الصورة، وفي مكان محترم جدا خلف مدرسة طارق ابن زياد، وفي قلب البوليبار، وأمامها عمارات جديدة وبها سكان من الطبقة الوسطى، لكن كل ذلك لم يمنع “الحمير” من التبول هنا.

وفي الصورة يظهر أن الحمير تشرب النبيذ أيضا، حيث تبدو بضع زجاجات فارغة أفرغها شاربوها في بطونهم ثم سكبوها من مثانتهم مباشرة على الحائط.

سكارى المغرب عادة ما يقومون فقط بعملية إعادة التدوير، أي يشربون ثم يتبولون، أي فقط لتحويل النبيذ إلى بول، ويحولون الجدران إلى مراحيض عمومية مفتوحة.

لكن المشكلة أن المتبولين على الجدران ليسوا فقط من السكارى، بل هم من كل الأصناف، خصوصا وأنه لا يوجد في طنجة مرحاض عمومي واحدة، وهذا ما يمكن أن يحول إنسانا عاديا إلى حمار في أية لحظة.
والخلاصة هي انه إذا كان المتبول على الجدار حمارا.. فهل سيفهم ما هو مكتوب على الحائط..؟ !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى