الرئيسية / مجتمع / بعد فاجعة قنطرة الموظفين: متى سيفي أمن طنجة بوعوده..؟!

بعد فاجعة قنطرة الموظفين: متى سيفي أمن طنجة بوعوده..؟!



طنجة أنتر:

توفي امس الخميس ثاني ضحية للحادث المفجع الذي عاشته طنجة يوم الأحد الماضي بطريق الرباط قرب قنطرة الموظفين، وهو الحادث الذي خلف استنكارا واسعا في طنجة بسبب غياب الأمن الطرقي واستفحال ظاهرة ممارسة “الرالي” في شوارع المدينة.

وكان 15 شخصا أصيبوا في هذا الحادث المفجع بسبب سيارة مستأجرة كان يقودها شاب أرعن ظل يسوق بجنون في شوارع المدينة طوال ذلك اليوم من دون إيقافه أو الإشعار به.

ومن بين ضحايا الحادث أخوين يتيمين في مقتبل العمر، ولد وبنت، توفي والدهما قبل بضعة أشهر فقط، وكانا سيقومان بزيارة عائلية في ثالث أيام العيد.

ويشعر سكان طنجة باستياء كبير من استفحال ظاهرة السيبة في شوارع المدينة، حيث يتصرف المثير من السائقين برعونة مطلقة ويساقون سياراتهم باستهتار كبير، في الوقت الذي تعاني المدينة من خصاص كبير في عناصر شرطة المرور.

وانتظر سكان طنجة أن تفي مصالح الأمن بوعودها عبر نصب عدد من الرادارات داخل المحال الحضري، غير ان هذه الوعود لم تتحقق إلى حد الآن.

وكان من المرتقب أن تعرف طنجة، خلال الأشهر المقبلة، وضع عدد من رادارات مراقبة السرعة في أهم شوارعها، خصوصا الشوارع التي تعيش على إيقاع حوادث سير كثيرة وفي ضواحي المدينة.

ووفق مصادر مطلعة فإنه تقرر وضع كاميرات ثابتة لمراقبة السرعة تسجل المخالفات على مدار النهار، وهي الكاميرات التي ستسجل كل المعطيات الخاصة بأصحاب المخالفات.

ووفق المصادر نفسها فإن أهم الطرق التي ستوجد بها رادارات لمراقبة السرعة الطريق الرابطة بين الرميلات وأشقار، والتي تحولت مؤخرا لما يشبه حلبة رالي لسباق السيارات، والتي عرفت بدورها حوادث مميتة ومفجعة، آخرها حداث قنطرة الموظفين.

ويعتبر طريق الرباط الممتد من المدار الطرقي “رياض تطوان” حتى كزناية احد الطرقات التي كان مرتقبا أن يتم نصب رادارات فيها، وهم ما لم يتم إلى حد الآن.

كما كان مرتقبا وضع رادارات بشارع مولاي رشيد الممتد من مستشفى محمد الخامس حتى طريق المطار، والطريق الرابطة بين الزياتن مدار أسواق السلام ومغارات هرقل والتي تعرف بدورها حوادث سير مفجعة بسبب السرعة، وطريق كورنيش مرقالة، وعدد من الطرقات الأخرى التي تم وضع أجندة خاصة بها.

وتحولت طنجة في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر مدن المغرب من حيث ضحايا حوادث السير، عدد كبير منها تتسبب فيه سيارات نقل العمال أو سيارات خواص لا يحترم أصحابها معدل السرعة القانونية.

كما أن طنجة من بين المدن الكبرى التي لا تتوفر على معابر خاصة بالراجلين، سواء المعابر تحت أرضية أو المعابر الفوقية، في الوقت الذي تم فيه توسيع طرقات المدينة بشكل كبير، من دون اتخاذ أية احتياطات لحماية الأرواح.





اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تعليق واحد

  1. سبب كثرة الحوادث بطنجة هو إخلاء الشوارع من الطوار الذي يفرق بين إتجاهي الشارع والذي يطلق عليه إسم ملجئ لأن عابري الطريق يلجؤون إليه عند قطع الطريق والذي يحول كذلك دون دخول المركبات في ممرات الإتجاه المعاكس والتسبب في حوادث كارثية

إلى الأعلى