الرئيسية / اقتصاد / بعد زيارة فليبي السادس: إسبانيا تعزز موقعها كأهم شريك اقتصادي للمغرب

بعد زيارة فليبي السادس: إسبانيا تعزز موقعها كأهم شريك اقتصادي للمغرب



طنجة أنتر (وكالات):

وصلت إسبانيا والمغرب لتوقيع عدة اتفاق تعاون بينهما في إطار زيارة قام بها ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى الرباط بدأت الأربعاء.

وتضمنت هذه الاتفاقيات مذكرة تفاهم من أجل إقامة شراكة إستراتيجية متعددة الجوانب بين المملكتين، واتفاقية للتعاون الأمني وأخرى في مجال الطاقة.

وصل ملك إسبانيا فيليبي السادس، مصحوبا بزوجته ليتيسيا ووفد وزاري، الأربعاء إلى الرباط في زيارة دولة إلى المغرب تدوم يومين، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين الجارين.

ويضم برنامج الزيارة إجراء مباحثات بين عاهلي البلدين، وتوقيع مذكرة تفاهم حول إقامة تعاون إستراتجي شامل بين المملكتين المغربية والإسبانية، بالإضافة إلى عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهم مجالات التعاون الأمني والطاقة والثقافة.

وحطت طائرة الملك فيليبي السادس الأربعاء بمطار الرباط سلا، حيث كان في استقباله العاهل المغربي الملك محمد السادس، وتوجه الموكب الملكي نحو قصر الرباط التي تزين شارعها الرئيسي بالأعلام الاسبانية والمغربية.

ولوح العاهلان بيديهما تحية لآلاف الأشخاص الذين تجمهروا في جانبي الشارع المفضي نحو القصر الملكي ترحيبا بمقدم العاهل الإسباني، على إيقاع معزوفات موسيقية لفرق الحرس الملكي التي جابت أرجاء الشارع في أجواء احتفالية بعد ظهر الأربعاء.

وأقام الملك محمد السادس مأدبة عشاء مساء الأربعاء على شرف العاهل الإسباني وعقيلته الملكة ليتيسيا.

وتعد إسبانيا من أهم حلفاء المغرب الأوروبيين وأكبر شركائه التجاريين، واحتلت صدارة الشركاء التجاريين في عام 2018 للسنة السادسة على التوالي، حسب معطيات رسمية.

التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون
وفي إطار هذه الزيارة وقع وزراء مغاربة وإسبان بقصر الضيافة في العاصمة المغربية الرباط 11 اتفاقية تعاون في عدة مجالات.

وشملت الاتفاقيات الموقعة في حفل ترأسه العاهلان المغربي والإسباني مذكرة تفاهم من أجل إقامة شراكة إستراتيجية متعددة الجوانب بين المملكتين، واتفاقية للتعاون الأمني وأخرى في مجال الطاقة.

وحظيت الثقافة بحيز من هذه الاتفاقيات من خلال التوقيع على بروتوكول تمنح بموجبه إسبانيا للمغرب بشكل لا رجعة فيه مسرح سيرفانتيس التاريخي في طنجة شمال المملكة، واتفاقيات للتعاون في مجال المتاحف. كما أجرى العاهلان المغربي والإسباني مباحثات حضرها وزراء ومسؤولون كبار من الجانبين.

وقال بيان للديوان الملكي المغربي إن زيارة العاهل الإسباني تعكس “عمق وجودة العلاقات الثنائية، بفضل الإرادة المشتركة في توطيد الشراكة الإستراتيجية متعددة الأبعاد، التي تجمع البلدين الجارين الصديقين”.

كما يحتل ملف الهجرة حيزا هاما في علاقات البلدين، وباتت إسبانيا البوابة الأولى لدخول المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا مع أكثر من 55 ألف مهاجر العام الماضي. ودافعت مدريد داخل الاتحاد الأوروبي عن دعم المغرب ماليا لمواجهة تدفق المهاجرين.

وهذه الزيارة للملك فيليبي السادس هي الثانية له بعد تلك التي قام بها في يوليوز 2014 بعيد تتويجه الذي أعقب تنازل والده خوان كارلوس عن العرش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى