الرئيسية / اقتصاد / بعد أقل من سنة على وضعه: جماعة طنجة تراجع القرار الجبائي

بعد أقل من سنة على وضعه: جماعة طنجة تراجع القرار الجبائي



طنجة أنتر:

تستعد الجماعة الحضرية لطنجة لمراجعة القرار الجبائي بعد أقل من سنة واحدة على دخوله حيز التطبيق، استجابة لنداء مجموعة من الهيئات التي اعتبرت أنها متضررة من المقتضيات الجبائية الجديدة، وأيضا بعد اكتشاف المكتب الجماعي وجود أخطاء مادية تستلزم التصحيح العاجل.

وكشفت مراسلة تحمل الطابع الاستعجالي، موجهة من رئيس المجلس الجماعي لطنجة محمد البشير العبدلاوي، إلى رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة عمر مورو، عن موافقة الجماعة على مقترح الغرفة بوضع نقطة تهم مراجعة القرار الجبائي ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر 2017.

ووفق المراسلة فإن رئاسة المجلس الجماعي عملت على طرح موضوع مراجعة القرار الجبائي على مكتب المجلس، حيث قرر هذا الأخير خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 29 غشت 2017 إدراج نقطة المراجعة بجدول أعمال الدورة العادية المقبلة التي ستعقد الشهر القادم.

النائب الأول لعمدة طنجة، محمد أمحجور، أكد أن فكرة المراجعة تأتي بعد مرور عام على دخول القرار الجبائي الجديد حيز التطبيق، وذلك من أجل تصحيح الأخطاء المادية الواردة في القرار الحالي وأيضا استجابة لمطالب عدة أصناف شملتها المراجعة، مضيفا أن الجماعة لم تبد أي اعتراض مبدئي على دعوات المراجعة.

وأوضح أمحجور أن النقاط التي ستشملها المراجعة لم تتضح بعد بشكل كامل، ولن يتم ذلك إلا بعد إتمام مسلسل التشاور مع المعنيين، الذي سينطلق الأسبوع المقبل، لكن أبرز النقاط التي ستكون مطروحة يقينا على النقاش هي المتعلقة بجبايات احتلال الملك العمومي وبعض أصناف الرخص، إلى جانب واجبات ولوج الفرق إلى المرافق الرياضية.

وشدد أمحجور على أن المراجعة لن تمس بفلسفة القرار وستحتفظ بإطاره العام، مضيفا أن الجماعة ستأخذ وقتها في التشاور مع المعنيين قبل حصر النقط التي سيشملها التغيير، إذ لن يتم طرح النقطة إلا في الجلسة الثانية من دورة أكتوبر العادية.

وكان مجلس جماعة طنجة قد وافق خلال شهر دجنبر من سنة 2016 على القرار الجبائي الجديد، بعد تعديله للمرة الأولى منذ 2003، وحمل القرار الجديد زيادات في واجبات استغلال الملك العمومي والمرافق التابعة للجماعة وأخرى تتعلق بالسكنى والتعمير، وكذا الأنشطة التجارية والخدماتية، لكن بعض الزيادات دفعت المعنيين بها إلى الاحتجاج كما حدث مع أرباب المقاهي.
عن “المساء”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى