الرئيسية / أخبار الليغا / بالأمس انتهت “أسطورة” برشلونة..

بالأمس انتهت “أسطورة” برشلونة..



 

برشلونة، الفريق الحلم، الذي بناه جوهان كرويف، وجمّله تلميذه غوارديولا، تحول منذ ثلاثين عاما إلى أسطورة في كرة القدم بفضل نجاحاته المبهرة وحلاوة كرته.

 

لكن هذا الحلم بدأ يتبخر منذ خمس سنوات، وأصبح كابوسا لعشاق النادي بسبب تواضع نتائجه وتقهقر مستواه وتخليه عن أسلوبه الممتع.

 

غير أن إدارة النادي وفئة كبيرة من جمهوره رفضت الاعتراف بهذا التقهقر، وظلت تنتظر المعجزات من الرجل اليسرى لميسي الذي تعب من تحمل المسؤولية وأبطأت السنون ركضاته.

 

من اتليتيكو، إلى جوفنتوس، ثم روما، وبعده ليفربول، كلها كانت أجراس إنذار للنادي دعته إلى ضرورة المبادرة بالتغيير، تغيير جذري يعيد للنادي شخصيته، عبر التعاقد أولا مع مدرب كبير وقوي.

 

لكن لا شيء من ذلك حدث، استمر الموظف “بارطيميو”، الرئيس الذي لا يتوفر على أي من مميزات الرؤساء الكبار للأندية الكبيرة، في سياسة الترقيع.

 

بل حتى الترقيع كان فاشلا حيث صُرفت مئات ملايين اليوروهات على نجوم فاشلين، لم يقدموا الإضافة فظل الكل يعتمد مجددا على ميسي.

 

بالأمس، أنهى الألمان مهلة الإنذارات الموجهة للنادي الكتلوني، وأهانوه إهانة مذلة لن ينساها عشاقه لعقود طويلة.

 

البايرن قتل الوهم والسراب في نادي برشلونة، البايرن عرى الفريق وأظهر كل عوراته التي تحاشى عشاقه رؤيتها، البايرن أنهى أسطورة برشلونة كليا ودفنها في التاريخ.

 

الآن، سيشرع النادي في البناء من الصفر، وسيتطلب ذلك استفاقة لمنخرطي النادي الذين وضعوا ثقتهم في موظف لتسييره معتقدين أن تدبير أمور النادي شبيه بتدبير مقاولة كبرى تحتاج فقط أطر كفؤة، بينما في الحقيقة، نادي الكرة يحتاج رئيسا ذي كاريزما وشعبية وحضور وازن.

 

كل الخوف أن تسير برشلونة على خطى ميلان ومانشستر يونايتد اللذين سقطا من أعلى القمة إلى سفحها وعلقا في مستنقعاته.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى