الرئيسية / سياسة / انتخابات الرئاسة في مصر: منافسة شرسة بين السيسي.. والسيسي!

انتخابات الرئاسة في مصر: منافسة شرسة بين السيسي.. والسيسي!



طنجة أنتر:

بالترتيب الزمني، ظن العقيد أحمد قنصوة أن لباسه الميري سوف يمكنه من أخذ صورة تذكارية كمرشح رئاسي.. ولم تشفع رتبة الفريق أن تمكن أحمد شفيق من عودة سياسية إلى مصر، بعد نفي طوعي استمر ست سنوات في الإمارات.

أما ثاني الاثنين، صديق الطنطاوي، سامي عنان، فقد تحطمت أحلامه بعد أول مؤتمر صحفي، فأعلن ترشحه لرئاسة مصر، ثم مضى ببيان ترشيحه وثيابه إلى السجن.

وعندما رأى خالد علي رأس الذئب الطائر أعطى ساقيه للريح، لينفرد السيسي ويستريح، بصندوق للانتخاب يملؤه بما لذ وطاب من ملايين الأصوات.. حتى من تجرأ وأعلن دعمه لترشيح عنان عاد إلىى صوابه فاستقال من الحزب الذي رشح عنان وأعلن مبايعته للرئيس المحبوب.

السيسي لم يغش أحدا وكان واضحا “مش هاسمح لحد من الفاسدين يقرب من الكرسي”.. وأعلى درجات الفساد التفكير بالكرسي.

قبيل حبس عنان كان العالم يحبس أنفاسه في لحظة حرجة، وتشابكت أيدي الناس بالأمل، بينما العيون شاخصة إلى القاهرة، وإذا بالسيسي يفعلها.. يترشح لولاية أخرى، ولن نقول أخيرة.

بعد حبس مرشحين وسحب آخرين، يبدو السباق محموما بين عبد الفتاح السيسي وزعيم العالم أحمد  زكي، وآخر سلالة آدم.

لم يتمالك السيسي نفسه، فوقع في نوبة قهقهة عميقة، عندما سئل: ماذا لو لم تفز بالانتخابات؟ نوبة ضحك أخرى ضربت السيسي عندما دعت له المذيعة وقالت بكل براءة: وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى