الرئيسية / رياضة / الوضع لا يطاق.. ومطالب بلجنة إنقاذ لفريق اتحاد طنجة

الوضع لا يطاق.. ومطالب بلجنة إنقاذ لفريق اتحاد طنجة



طنجة أنتر:

أصبح الوضع في فريق اتحاد طنجة لا يطاق، بعد الهزيمة المرة والتاريخية التي تلقاها الفريق في عقر ميدانه الأربعاء الماضي بأربعة أهداف لهدف واحد أمام فريق الرجاء البيضاوي.

وارتفعت مطالب الجمهور الطنجي بضرورة تشكيل لجنة إنقاذ تنتشل فريق اتحاد طنجة من الورطة الكبيرة التي يوجد فيها حاليا، والتي هي نتيجة عدة مواسم من التسيير العشوائي لمكتب عبد الحميد ابرشان ورفيقه حسن بلخيضر.

وخلفت الهزيمة الاخيرة للفريق غضبا عارما لجماهير اتحاد طنجة التي طالبت والي طنجة، محمد مهيدية، بضرورة تشكيل لجنة إنقاذ بشكل مستعجل وتفعيل استقالة ابرشان ومكتبه والتحقيق في عملية الانخراط ومحاسبة المتعاقدين على الانتدابات الفاشلة.

وأصبح الفريق الطنجي مهددا بقوة بالنزول إلى الدرجة الثانية، بعد أقل من موسمين من حصوله على لقب البطولة، بسبب التسيير الكارثي للرئيس أبرشان ومكتبه، والذي يتهم بكونه ارتكب جريمة حقيقية في حق الفريق.

وصبت جماهير اتحاد طنجة جام غضبها على المكتب المسير لاتحاد طنجة، والذي يوصف بأنه مجرد منفذ لقرارات الرئيس أبرشان، والذي بدوره يوصف بأنه ينفذ أجندة أشخاص وسماسرة يتعاقدون مع عدد قياسي من اللاعبين كل موسم من أجل مصالحهم الخاصة.

ويعتبر فريق اتحاد طنجة صاحب الرقم القياسي في عدد الانتدابات للاعبين خلال صعوده إلى القيسم الأول، حيث تعاقد في أربعة مواسم فقط مع قرابة مائة لاعب، وأغلبيتهم الساحقة لم يقدموا اي شيء للفريق، والمستفيدون الوحيدون من هذه الانتدابات الفضائحية هم السماسرة.

كما يوجه جمهور اتحاد طنجة اتهامات ثقيلة لمكتب المنخرطين بالفريق، والذي يوصف بأنه مكتب “الإمعات والأتباع”، خصوصا وأن أغلب اعضائه لم يؤدوا واجبات انخراطهم، وهم ينفذون كل ما يملى عليهم، وسبق لهم ان رفضوا استقالة ابرشان، في الوقت الذي يوجد إجماع غير مسبوق بين جماهير اتحاد طنجة على ضرورة رحيل ابرشان ومكتبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى