الرئيسية / ثقافة و فن / المؤتمر الثامن للنقابة الوطنية للصحافة المغربية: انتخاب سعيد كوبريت ومعاني “استعراض القوة”

المؤتمر الثامن للنقابة الوطنية للصحافة المغربية: انتخاب سعيد كوبريت ومعاني “استعراض القوة”



طنجة أنتر:

عاش الجسم الإعلامي بطنجة مؤخرا على وقع حدثين بارزين، الأول تجديد مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والثاني المشاركة الوازنة لفرع طنجة للمؤتمر الوطني للنقابة المنعقد الأسبوع الماضي في مراكش.

وصول الزميل عثمان النجاري إلى سدة تسيير مكتب الصحافة بطنجة، تجديد حقيقي في إطار استمرارية ملفتة لمكتب حقق في السنوات الماضية إنجازا كبيرا، تحت قيادة الزميل سعيد كوبريت، وهو خلق بيت للصحافة في طنجة، بيت ظل مطمحا للكثير من المدن المغربية والعربية.

بيت الصحافة بطنجة، يعتبر اليوم معلمة إعلامية وثقافية لا يمكن تصور طنجة من دونه، وهو ما جعل المشاركين في المؤتمر الأخير لاختيار مكتب جديد بالمدينة يقفون تقديرا للساهرين على هذا الإنجاز وهو مكتب سعيد كوبريت ومعه باقي الزملاء.

الحدث الثاني تمثل في تمثيلية قوية لصحافة الشمال في المؤتمر الوطني الثامن المنعقد بمراكش، حيث انضاف زميلان من مكتب طنجة للمكتب التنفيذي، بالإضافة إلى تسع مقاعد بالمجلس الوطني الفيدرالي.

في هذا المؤتمر، حقق الزميل سعيد كوبريت إنجازا كبيرا، ليس لنفسه، بل للجسم الصحافي بطنجة، والشمال عموما، الذي اكتسح نتائج التصويت على منصب نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وكانت نتائج التصويت معفية من أي تعليق، مائة وثمانية أصوات مقابل 38.

الزميل كوبريت، كان يمثل طبعا كل صحافيي المغرب، لكن تمثيليته لها رمزية خاصة بالنسبة لصحافيي الشمال، وطنجة على الخصوص، لذلك فإن استعراض القوة المتحقق في المؤتمر الثامن بمراكش لم يكن شخصيا، بل جماعيا.. وليس جهويا.. بل وطنيا.

مؤتمر مراكش، بهذه الإنجازات، قطع مع الهيمنة التقليدية لمحور الرباط الدار البيضاء، وأعاد لطنجة، والشمال عموما، بريقا تاريخيا يريد الكثيرون نسيانه، وهو أن طنجة مهد الصحافة المغربية، وهي أيضا المستقبل، لذا لا يجب أن تكون مجرد رقم ثانوي، بل يجب أن تكون لها الكلمة الفصل، ليس من أجل المدينة فقط، بل من أجل المغرب كله.

لكن.. هذا الإنجاز ليس هدفا في حد ذاته.. بل هو البداية لكي تسير النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بقيادة الزميل عبد الله البقالي، الرجل المشتغل بتفان لا حدود له، من أجل ترسيخ مبادئ وأسس هذه المهنة “المستضعفة” في زمن ضباع التطفل.

أضف رد على أحمد الجيدي إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تعليق واحد

  1. أحمد الجيدي

    أحمد الجيدي
    25 يونيو,2019 الساعة 11:03 مساءً
    فرصة القرن
    وعد بلفور جديد
    إذا أقصيـــــــــت الأقصى من القرار…. فانتظروا هزيمة حتمـــــــــا بعــــــد البيان
    فلسطين من البحر إلى النهر حدودها …. تتحدث آثارها بلغة جــــــدران كاللسان .
    إليها الإسراءومنها المعراج إلى العلى ….قبلة الأولى تشد الرحال تبركا جــــــدران
    إليها ترجل العيون أفئدة وهي حزينـــة ….تسأل عن حالها فالجواب يحزن إنســـان
    تقول:ولسان حالها محاصرة في وسط العدوان …. تغيب البسمة عن محياها خـــذلان.
    اجتمعوا في الحرم فغيبوا اسمها عن البيان …. وهل يعيش الجسد بلا رٍأس روحه نفيان .
    لا عودة ولا تضامن فأهلها جياع في المكان …. فقالوا:كرامتنا في جوعنا ودمنا لها ضمان
    معروضة للبيع في البحرين بصفقة شيطان …. فالأرض للمحتل وأهلها توطين مخطط عنوان
    حضرالمطبعون بمالهم لمحو تاريخ كنعان …. وعبورة كان الصفقة لها أعمدة المال احتضان .
    فسدت عقولهم وضمائرهم بلا حس إنسان ….حسبوا أ ن التودد يحميهم مخاطر الزمان .
    الغرباء سرقوا كل شيء وهدموا البنيان …. واهلها تهدم بيوتهم بجرافــــة العــــــــدوان .
    الجبارين يحمون الأقصى فالله معهم تثبيتا قرار…. يعشقون الشهادة في سبيلها حبا ورضوان
    خمسون مليارا لتصفية قضية التاريخ شهادة …. فهي قروضا بفوائد لطمس الهوية وشراء انسا ن .
    مخطط التهويد وللصهيونية لها من يدعمها مال …. فاشتروا التاريخ وسلموه هدية للمحتل اخوان
    شعوب وقفت في وجه مشروع ففلسطين لم تفوض ناطقا …. فهي الأرض والشعب بحرا ونهرا سكان ..
    13.06.2019
    أحمد الجيدي

إلى الأعلى