الرئيسية / سياسة / الفضائح المتحركة لعمدة طنجة فؤاد العماري

الفضائح المتحركة لعمدة طنجة فؤاد العماري


العماري يوقع اتفاقية توأمة في الشيلي

بدأ عمدة طنجة، فؤاد العماري، حملة غير مسبوقة ضد مشاريع طنجة الكبرى، وذلك في محاولة للضغط على ولاية طنجة من أجل منحه حقه من الكعكة في هذه المشاريع.

ولم يفوت العماري أية فرصة من أجل محاولة إيهام سكان طنجة بأن المشاريع الكبرى التي تعرفها المدينة هي تحت إشرافه شخصيا، وهو ما خلف حملة استهجان كبيرة، وصلت حتى ولاية طنجة، حيث عبر الكاتب العام للولاية مؤخرا، وفي اجتماع خاص، عن امتعاض المسؤولين من السلوكات التي يقوم بها عمدة طنجة، والتي يحاول فيها الترامي على مشاريع يشرف عليها الملك محمد السادس.

غير أن حملة العماري لم تقتصر على ترويج كون تلك المشاريع تشرف عليها الجماعة الحضرية، بل وصل ذلك إلى تحريك حملة إعلامية، عادة ما يقودها شخص يشتغل في إحدى اليوميات ويشاهد باستمرار في فندق “سيزار” هو وعائلته، والذي تعوّد على الكتابة عن طنجة رغم أنه يقيم في الدار البيضاء.

ويبدو العماري محظوظا، حتى الآن على الأقل، حيث أن جرائمه المزلزلة في حق طنجة لم تأخذ حقها من الاهتمام، من بينها آخر فضيحة تتعلق بتجزئة سكنية، والتي وقع عليها رغم أنها تتضمن تزويرا واضحا.

كما أنه سبق أن غرق في فضيحة كبيرة حين منح رخصة إقامة مشروع عقاري كبير فوق مجرى مياه، وهو مشروع خطير كان سيتسبب في كارثة إنسانية لولا أن الوالي اليعقوبي تدخل وأوقفه شخصيا، وهو ما جعل العماري يعتبر الوالي اليعقوبي عدوه اللدود منذ تلك اللحظة.

كما ارتكب العماري جرائم أخرى في حق المجال الطبيعي لطنجة، من بينها ترخيصه لبناء مشروع سكني في قلب محمية طبيعية في منطقة الرهراه، وترخيصه بإقامة عمارة على حافة طريق رئيسي قرب قنطرة بنديبان، وفضيحته التي ضحك منها سكان طنجة طويلا، والمتعلقة بتسمية ساحة في قلب المدينة بـ”ساحة نواكشوط”، واستدعى عمدة مدينة نواكشوط حتى طنجة لتدشين الساحة، رغم أنه كان يعرف أن الساحة ستتغير وفق مخطط طنجة الكبرى، بالإضافة إلى فضائح أخرى كثيرة جدا لا يتسع المجال لذكرها الآن، لكن “طنجة أنتر” ستطلع عليها قراءها لاحقا.

لكن فضائح عمدة طنجة لم تقتصر على محاولة الركوب على مشاريع طنجة الكبرى وفضائح العقار، بل إن عمدة المدينة صرف أموالا طائلة في رحلات تافهة بلا معنى، ويتذكر الطنجاويون كيف أنه جر خلفه عددا كبيرا من المنتخبين والموظفين ورحل بهم إلى الشيلي من أجل توأمة طنجة مع مدينة صغيرة في أقصى جنوب أمريكا اللاتينية، وهي الرحلة التي كلفت الكثير من المال، من دون أية فائدة على المدينة أو على المغرب عموما.

ويسود إحساس بين الطنجاويين على أنه لو تولى فؤاد العماري مشاريع طنجة الكبرى فإن المدينة ستتحول إلى فضيحة كبيرة، على اعتبار أنه ليس لديه أي اطلاع على ماضي وتاريخ طنجة، ويتحرك في طنجة على أساس أنها مجرد مدينة عابرة يستخدمها لقضاء أغراض شخصية وانتخابية، خصوصا وأنه قال أكثر من مرة إن حلمه الكبير هو أن يصبح وزيرا أو رئيس حكومة ويستقر في العاصمة الرباط.

ويستغرب المغاربة كيف لعمدة لا يتحدث أية لغة أجنبية أن يطمح لكي يصبح وزيرا أو رئيس حكومة، ويتذكرون تلك الفضيحة التي كان العماري بطلها في فندق “المنزه” في بداية توليه منصب العمودية، حيث “هرب” من اجتماع كان يحضره مسؤولون ومنتخبون أجانب عندما لم يستطع الحديث بالفرنسية أو لغة أجنبية أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى