الرئيسية / سياسة / الفزازي لا يستبعد خوض الانتخابات التشريعية وترك الخطابة

الفزازي لا يستبعد خوض الانتخابات التشريعية وترك الخطابة


محمد الفزازي

لم يستبعد الشيخ محمد الفزازي، المعتقل السابق على خلفية أحداث 16 ماي، أن يخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ويترجل من منبر الخطابة صوب معترك السياسة.

واعتبر الفزازي، في لقاء صحفي يوم الخميس بمدينة وجدة، دخول معترك السياسة مجالا لممارسة الدعوة إلى الله، قائلا “تكون السياسة وسيلة، بالسياسة يمكن أن تخدم الأمة، وأنا سأتخلى عن الدعوة بمفهومها الكلاسيكي من أجل دعوة أخرى”.

ولم يستبعد الفزازي أن يخوض الانتخابات باسم حزب النهضة والفضيلة، الذي كان رئسيه محمد خالدي حاضرا في اللقاء الصحفي، نظرا لعلاقته الوطيدة بهذا الأخير.

وفي محاولة للتأصيل للعلاقة بين ما هو دعوي وسياسي، قال الفزازي إن العالِم يجب أن يكون “على مسافة واحدة من جميع الأحزاب السياسية، والشرائح المجتمعية”.

وأوضح أنه يمارس السياسة عبر منبر الخطابة، وذلك عندما يخطب حول ثورة الملك والشعب وعيد العرش، واستدرك بالقول إنه “يمارس السياسة بشقها الإيجابي”، مؤكدا أن الداعية أو الخطيب عندما ينحاز إلى تيار معين أثناء عمله الدعوي يكون “ممارسا للسياسة بشكل سلبي”.

وصنع الفزازي الحدث بعيد خروجه من السجن بعفو ملكي، سنة 2011، حيث كان يقضي عقوبة السجن لـ 30 سنة، من خلال خرجاته الإعلامية المتكررة، والتي أكد فيها قيامه بمراجعات، خاصة فيما يتعلق بأسلوبه في التعامل مع الدعاة والأحزاب المخالفة له في الرأي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى