الرئيسية / مجتمع / السلطات تتشدد في إغلاق المنتزهات والشواطئ المفتوحة وتسمح بالاكتظاظ على أبواب الصيدليات

السلطات تتشدد في إغلاق المنتزهات والشواطئ المفتوحة وتسمح بالاكتظاظ على أبواب الصيدليات



ساد سخط عارم رواد منتزه “الرميلات” بمدينة طنجة بعد منعهم من ولوجه من طرف عناصر الأمن والقوات العمومية حيث قامت السلطات بإغلاقه كليا في وجه العموم.

 

وتحدث مواطنون مستاؤون إلى ميكروفون موقع “طنجة أنتر” معبرين عن غضبهم بعد حرمانهم من ولوج جميع فضاءات غابات طنجة، حيث أقيمت ثلاث سدود أمنية على الطريق المؤدية إلى منتزه “بيرديكاريس” وغابات الرميلات، مديونة والسلوقية.

 

 

وأعربت شهادات المواطنين عن استغرابهم من سياسة “الكيل بمكيالين” التي تتعامل بها السلطات مع ساكنة المدن التي تعرف انتشارا كبيرا لوباء كورونا بها، إذ تسمح لسكان البيضاء مثلا بارتياد الشواطئ والمنتزهات وتمنع ذلك عن ساكنة طنجة.

 

من جهة أخرى، استنكر المواطنون كيف تسمح السلطات للمسابح الضيقة بالعمل مع ماتعرفه من اكتظاظ، وتواصل إصرارها في إغلاق الشواطئ المفتوحة، مع كل ما ينتج عن ذلك من ضيق لدى الطنجاويين خاصة الأطفال في ظل ارتفاع قياسي لدرجة الحرارة؟

 

ومع تشددها في إغلاق المنتزهات والشواطئ التي تعتبر فضاءات رحبة مفتوحة على الهواء الطلق، ندد مواطنون آخرون ب”لا مبالاة” السلطات عند ملاحظتها حالات الفوضى والازدحام الشديد على أبواب صيدليات الحراسة القليلة جدا بمدينة طنجة.

 

 

 

واستغربت ذات الشهادات عدم تدخل ولاية طنجة لإجبار نقابة الصيادلة على تخصيص عدد أكبر من صيدليات الحراسة الليلية والنهارية، إسوة بجل المدن المغربية، حيث تكتفي هيئة الصيادلة بتخصيص 4 صيدليات للحراسة الليلية التي تبتدئ من الثامنة مساء، أي تشمل فترة المساء التي تمثل أوج حركية المواطنين خلال فصل الصيف.

 

فإذا كانت نقابة الصيادلة مصرة على تعنتها وتجاهلها لدعوات الساكنة بتوفير عرض أوفى من صيدليات الحراسة، والتي نقلتها على شكل حملات واسعة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، فإن السلطة المحلية يمكنها تفعيل دورها الرقابي لحثها على الانصياع لطلبات الشارع الطنجاوي تلبية لحاجته الملحة إلى الدواء مقابل عدم كفاية عدد الصيدليات المتوفرة ليلا.

 

ولما كانت السلطات تسعى جاهدة للحد من تفشي فيروس كوفيد-19، عبر منع التجمعات على الشواطئ والمنتزهات، فعليها الانتباه إلى حالات الاكتظاظ التي تحدث على أبواب صيدليات الحراسة، التي من شأنها الإسهام، لا قدر الله، في انتقال العدوى بين عشرات المواطنين المتكدسين في طوابير الانتظار الطويلة جدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى