الرئيسية / حوادث / الدراجات المائية تعربد بين رؤوس المصطافين في شواطئ الشمال.. + صور !

الدراجات المائية تعربد بين رؤوس المصطافين في شواطئ الشمال.. + صور !



طنجة أنتر:

شواطئ الشمال لم تتحول فقط هذه الأيام إلى قبلة لعدد كبير من المصطافين من كل مناطق المغرب، والذين اضطر الكثيرون منهم لكراء كاراجات أو النوم في الشواطئ، بل صارت أيضا مرتعا لعدد من السلوكات التي تهدد في الصميم سلامة، بل حياة المصطافين.

ففي عدد من الشواطئ التي يقصدها عشرات الآلاف من الناس كل يوم، صار من المعتاد مشاهدة الدراجات المائية، الجيتسكي، وهي تخرق القوانين المتعلقة بمناطق إبحارها، ويعربد أصحابها بين رؤوس المصطافين، مما ينذر بحصول كوارث سبق لعدد من شواطئ الشمال أن عرفتها خلال السنوات الماضية.

ففي بعض الشواطئ التي تعرف إقبالا كبيرا، مثل واد لاو ومرتيل والريفيين وسطيحات والجبهة وأمسا والدالية والقصر الصغير وغيرها، تعربد المئات من الدراجات المائية منذ الصباح إلى المساء، وذلك بين المصطافين، وبينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

ويرتبط أصحاب هذه الدراجات المائية أو الوكالات التي تستأجرها، بعقد شروط واضح، يحدد مناطق إبحارها خلف إشارات صفراء موضوعة بوضوح على بعد كاف من أمكنة اصطياف الناس، من أجل تجنب مخاطر حقيقية، غير أنه لا أحد من أصحاب هذه الدراجات يلتزم بذلك، مما حول سلامة وحياة المصطافين إلى خطر حقيقي.

والمثير، أن أصحاب هذه الدراجات عادة ما يتصرفون بعدوانية كبيرة، ويخترقون الأماكن المخصصة للسباحة للقيام بحركات بهلوانية خطيرة، وهو ما يؤدي إلى انسحاب المصطافين أو وقع شجارات خطيرة بينهم وبين أصحاب هذه الدراجات.

ووفق مصادر مطلعة، فإن عددا من مستعملي هذه الدراجات يكونون تحت تأثير المخدرات أو الخمر، وهو ما يجعلهم خارج أية سيطرة، كما أن الوكالات التي تؤجرهم هذه الدراجات لا تلزمهم بأية شروط، وحين تلزمهم بها فإنها لا تراقبهم.

وتضيف المصادر أن أسعار كراء هذه الدراجات مرتفع جدا، حيث يتجاوز ستمائة درهم للساعة الواحدة، وهو ما يدفع عددا من مستأجريها إلى استغلالها “حتى الرمق الأخير”، عبر العربدة بين رؤوس المصطافين.

كما أن هذه الشواطئ التي تنتشر بها هذه السلوكات الخطيرة لا تخضع لأية مراقبة، ولم يسبق أن تدخلت السلطات لإيقاف خطرة هذه الدراجات، رغم أن حوادث خطيرة عرفتها المنطقة بسبب هذه السلوكات.

وسبق أن كان مصطافون على حافة الموت بعد أن ارتطمت بهم هذه الدراجات المائية، من بينهم فتاة متحدرة من الرباط في الثامنة عشرة من عمرها، دهستها دراجة مائية في نواحي تطوان وسببت لها إصابات خطيرة في رأسها حيث نجت من الموت بأعجوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى