الرئيسية / طنجة الضاحكة / الجماعة الحضرية لطنجة: قنابل صوتية وهدنة مؤقتة.. والفرجة مضمونة

الجماعة الحضرية لطنجة: قنابل صوتية وهدنة مؤقتة.. والفرجة مضمونة



طنجة أنتر:

رغم سيادة بعض الانفراج على أشغال الجماعة الحضرية لطنجة بعد جلسات طويلة من سلوكات السيرك، إلا أن الطابع الكوميدي أو العبثي لا يزال يسيطر على أشغالها.

ولم يمنع هذا الانفراج من قيام مستشارين بالمجلس من تفجير قنابل صوتية أدت مجددا إلى كهربة أشغال المجلس، رغم أنه لم تكن هناك حاجة بالمرة لمثل هذه القنابل الغبية.

وكان محمد الحمامي، الرئيس السابق لمقاطعة بني مكادة، أفرج عن سر شخصي حين قال إنه استشار مع والي طنجة السابق حول زواج ابنته من تاجر مخدرات سابق، فنصحه الوالي بتزويجها بعبارة “توكل على الله”.

وبغض النظر عن مدى صحة هذه الحكاية، فإن الحمامي حقق سبقا عظيما حين جعل من منبر الجماعة الحضرية وسيلة لسرد حكاياته العائلية والشخصية، ليخبرنا بأنه زوّج ابنته من تاجر مخدرات “سابق”، وأراد قسرا أن يحشر الوالي في موضوع لا يهم الوالي على الإطلاق، وربما كان الحمامي ينتظر من الوالي أن يأتي له بالزوج إلى مقر الولاية لكي يختبره…!

والقنبلة الثانية فجرها الرئيس السابق لمقاطعة مغوغة، عبد العزيز بن عزوز، الذي صعد فوق منبر الخطابة لكي يلقي درسا أخلاقيا ودينيا عن الفضائح الجنسية لعناصر “البيجيدي”، ووصفهم بالمنافقين الذين هم في الدرك الأسفل.. من النار.

والغريب أن عمدة طنجة بقي صامتا أمام الاتهامات المثيرة لبنعزوز، إلى أن انتفضت نساء الحزب في المجلس وانسحبن احتجاجا، وهو ما دفع العمدة إلى الاحتجاج، لكن بعد فوات الأوان.

ويبدو أن عمدة طنجة كان يطبق مع بن عزوز نص الآية الكريمة “عبس وتولى أن جاءه الأعمى.. وما يدريك لعله يزكّى.. أو يذكّر فتنفعه الذكرى”.

وكانت إحدى جلسات المجلس عرفت إقامة صلح بين المستشار يونس الشرقاوي ومستشار من العدالة والتنمية، كانا قد تبادلا سابقا اتهامات غليظة وكلمات نابية.

وعموما، فإن الفرجة لا تزال مضمونة في جلسات المجلس الجماعي لطنجة، رغم هذه الهدنة المؤقتة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى