الرئيسية / طنجة الضاحكة / البرلماني محمد الزموري يصاب بـ”نوبة خوف” مفاجئة ويخرج عن الإجماع حول حدائق المندوبية

البرلماني محمد الزموري يصاب بـ”نوبة خوف” مفاجئة ويخرج عن الإجماع حول حدائق المندوبية



طنجة أنتر:

أصيب البرلماني محمد الزموري، عن الاتحاد الدستوري في طنجة، بنوبة خوف مفاجئة، حيث قرر فجأة التنصل من بيان يدين المجزرة الوحشية التي تتعرض لها حدائق المندوبية بالمدينة.

وبعد ساعات قليلة من صدور بيان قوي اللهجة وقعته كل الأحزاب والهيآت في طنجة، قرر الزموري الخروج من الإجماع وإعلان أنه لم يطلع على نص البيان الذي يدين ما تقوم به شركة “صوماجيك” ضد طنجة وتاريخها وسكانها.

وخرج الزموري بتصريح عاجل مدهون بالأحمر، كما يحدث قي قناة “الجزيرة”، لكي يقول إنه لا شأن له بذلك البيان، في تطبيق حرفي لمقولة أن الفم المغلق لا يدخله الذباب.

وخلف تصرف الزموري استياء كبيرا بين الأوساط الحزبية والجمعوية في طنجة، بما في ذلك أنصار حزبه في المدينة، وهم في كل الأحوال لا يتعدون أصابع اليد الواحدة.

ووفق مصادر مطلعة فإن الزموري تلقى مكالمة هاتفية من “فاعل خير” حذره بأن الوالي مهيدية غاضب جدا على صيغة البيان، وأن الانتقام سيطول كل من وقع عليه، وأن المتصل قد يكون “صحافيا”.
وسبق للزموري أن عانى من نفس حالة “الخوف المفاجئ”، في زمن الوالي اليعقوبي، حين رفض التوقيع على بيان يدين ارتباك التسيير الجماعي، ثم صحا في منتصف الليل وبدأ يطلب الحصول على الورقة للتوقيع عليها، بعد ان وصلته مكالمة تفيد بان السلطات ستغضب عليه.

ويطمح الزموري إلى خوض الانتخابات الجماعية والبرلمانية المقبلة في طنجة، من أجل دخول كتاب “غينيس” للأرقام القياسية، حيث سيحمل لقب “أقدم ديناصور انتخابي” في تاريخ البشرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى