الرئيسية / نوافذ / الأميرات السعوديات في زمن انفتاح بن سلمان..

الأميرات السعوديات في زمن انفتاح بن سلمان..



طنجة أنتر:

 

 

نشرت مجلة “فوغ أرابيا” المتخصصة في الموضة وأخبار المشاهير والمجتمع في غلافها صورة للأميرة السعودية هيفاء بنت الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز ضمن حوار أجرته معها في إطار ما قالت إنه احتفاء بريادة المرأة السعودية التي يفترض أن تتمكن أواخر يونيو المقبل من قيادة السيارة.

 

 

 

لكن صورة الأميرة في غلاف المجلة وهي تجلس وراء مقود سيارة فارهة بمنطقة صحراوية على مسافة خمسين دقيقة من مدينة جدة أثارت انتقادات، حيث إن ظهور الأميرة بهذه الصورة يأتي في وقت تشن فيه السلطات السعودية حملة اعتقالات شملت ناشطات تدافعن عن حقوق المرأة.

 

 

 

المجلة أجرت حوارا مطولا مع الأميرة التي ظهرت في صورة الغلاف وهي جالسة خلف مقود سيارة حمراء بعباءة بيضاء وحذاء بكعب عال ورأس مكشوف جزئيا وأقرب ما يكون لعارضات الأزياء، وظهرت في صور أخرى في النسختين العربية والإنجليزية لموقع “فوغ أرابيا” بأزياء مختلفة.

 

 

المجلة أيضا أثنت على ابنة الملك الراحل عبد الله بوصفها “نجمة من طراز فريد”، وأفضل من يتوج بغلاف عددها لشهر يونيو والذي وصفته بالتاريخي، وتقول المجلة إن الأميرة التي لديها ثلاثة أطفال تكرس وقتها لأسرتها وفنها.

 

 

أما الأميرة نفسها فعبرت خلال الحوار عن دعمها التغييرات الاجتماعية التي تشهدها السعودية، ومن ضمنها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وتخفيف القيود المتعلقة باللباس ضمن ما توصف بعملية تحديث للمملكة يقودها ولي العهد محمد بن سلمان. ولم يمر ظهور الأميرة هيفاء في مجلة فوغ أرابيا دون أن يخلف ردود أفعال غلب عليها الانتقاد فيما يبدو.

 

 

وكانت هناك انتقادات كثيرة لهذا الظهور في موقعي تويتر وفيسبوك، وقال العديد إنه كان أحرى بالمجلة أن تضع على غلافها صورة واحدة من الناشطات اللاتي اعتقلن مؤخرا بسبب مطالبتهن بالإصلاح، ففي موقع تويتر كتبت المغردة سناء “فوغ عربية خصصت غلافها للنساء والتغيير بالسعودية بعد أسبوع فقط من احتجاز السلطات في البلاد ناشطات وناشطين في مجال حقوق النساء.. الصورة للأميرة هيفاء بنت عبد الله خلف مقود سيارة، يعني الأمور تمام، والأميرات يقدن السيارات ويكافحن التحرش، والحياة جميلة”.

 

 

وفي تغريدة أخرى كتب خليفة “حضرة الأميرة هيفاء بنت عبد الله تأتي بكل برودة لتحتل غلاف مجلة فوغ العربية، أين كانت عندما كنا نطالب بالقيادة؟ لم تنطق ولو بحرف واحد يؤيد قيادة المرأة”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى