الرئيسية / غير مصنف / احتفال بالذكرى 43 للمسيرة الخضراء و ذكرى 62 لعيد الاستقلال في الصين: المبادرات التطوعية ربح كبير للوطن

احتفال بالذكرى 43 للمسيرة الخضراء و ذكرى 62 لعيد الاستقلال في الصين: المبادرات التطوعية ربح كبير للوطن



طنجة أنتر/ حسن المرضي:

الاحتفال بذكرى النسيرة الخضراء المظفرة، التي تصادف هذه السنة الذكرى 43 سنة وهي من أبرز المعالم المميزة معجزة القرن العشرين مسيرة السلام المسيرة الخضراء ذات دلالات متميزة في تاريخ البشرية.

ونحن نحتفل بالذكرى 43 سنة للمسيرة الخضراء، لابد أن نتذكر تاريخ العريق لهذه الأمة العريقة، فالمغاربة رواد حضارة وجنود عقيدة ملزمين أنفسهم بحمل رسالة أكبر في كثير من الأحيان ويمثلون وطنهم أحسن تمثيل في العالم، ولله الحمد أسعدنا وجود مغاربة وطنيين تحركوا وبمنهجية تلازمية مع المنهجية الملكية في مجال الدبلوماسية والتي كسرت الأنماط الجامدة والأساليب الكلاسيكية في تدبير علاقتنا الخارجية وملفاتنا المصيرية ومنها قضيتنا الوطنية. الاستراتيجية الصحراء المغربية.

فقد اتضح لنا، وبمجهودات ذاتية فردية وبطموح وطني ونشاط جديد إبداعي في ما يطلق عليه بالدبلوماسية الموازية للمجتمع المدني بادرت جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق, التي يترأسها الزميل محمد سعيد المجاهد، وبفضل مواطنة مغربية من مغاربة العالم عشقها وطنها وتعلقها بالعرش العلوي المجيد مندوبة الجمعية بالصين الشعبية وآسيا، السيدة عائشة محمد الطريشي، ولا ننسى الفنان التشكيلي المبدع سعيد أزرقان مصمم جميع ملصقات الجمعية في الداخل والخارج فمنذ سنة 2016 وبمناسبة عيد العرش المجيد في يوم 31 يوليوز 2016، وبمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال في شهر نوفمبر في نفس السنة، وفي غياب تام لأي دعم من أي مؤسسة أو سفارة المغرب بالصين الشعبية، لكن بإرادة وتحدي لرعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للقيام بعمل وطني جميل وممتع ينقل تقاليدنا وعاداتنا للآخر ويعرف بتراثنا الاجتماعي الإنساني بين سور الصين العظيم وكأن الجمعية تقول للصينيين اذا كان السور قد حصن الصين وحماها من الغزوات والتدميرات العسكرية، فإن المغرب محمي بسور أعظم منه سور الملكية الدستورية الاجتماعية المتين سور إمارة المؤمنين سور التلاحم والترابط الذي لم يهتز أو يتهدم مهما استهدف بأي نوع من معاول الهدم والتخريب رغم محاولات عدة مؤامرات دنيئة من أعداء الوطن. فالمغرب أرض السلام والتعايش والتسامح أرض الأولياء والزهاد والصالحين.

فالجمعية بعملها هذا -وان كان محدودا في نظر البعض -بدون دعم من الدولة أو من وزارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نرى دلالاته عظيمة وعميقة، من أهمها انه يرسل رسالة الأمن والاستقرار للخارج في هذا الزمن …زمن الفتن والحروب.، وأن الملك والشعب منصهرين معا في محبة وترابط وتعاضد متين يستحيل ان ينفكا عن بعضهما البغض مهما أثرت عوامل التعرية القاسية ، فمن أراد الاستثمار والسياحة والدراسة والابتكار فوطننا آمن مطمئن في ظل ملكيته التاريخية الراسة.

مندوبة الجمعية بالصين الشعبية وآسيا، السيدة عائشة محمد الطريشي، امرأة أعمال مغربية مقيمة بالصين أكثر من عقدين، وهي عنوان للمرأة المغربية الأصيلة التي تمثل مغربها في الوطنية الصامتة الناعمة الفاعلة المؤثرة، فرغم الوقت يقاس هناك بالكرونومتر، أبت هذه المرأة الشجاعة المخلصة لبلدها ولملكها، إلا أن تبادر هذه السنة بتنظيم فعاليات مسيرة التنمية الاقتصادية الصينية المغربية من أجل تعزيز التسامح والتعايش السلمي…المغرب أرض السلام والأمن والأمان، في دورتها الثانية،
مما يوحي بقوة المرأة المغربية الأصيلة.
إن المغاربة اذا ما فتحت لهم أبواب المبادرات ومنحت لهم حرية الإبداع والابتكار في تدبير السياسات العمومية وشجعوا على هذا فقد يصنعون المعجزات ونوفر أموال بالملايير لمؤسسات ومجالس لا تضيف لنا سوى العبث وهدر المال العام.
واستنتاجنا من هذه المبادرة الجادة والهادفة النبيلة فإن مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في الميدان المخلصة لوطنها وملكها وتاريخها وتراثها الوطني يمكن أن يعتمد عليها في إعادة التوازن المجتمعي الذي أخل به العمل السياسي الرديء، والذي ربما تناغمنا ملكا وشعبا على انحرافه عن الأجندة الوطنية التنموية والبنائية وأنه أصبح غير صالح بالمرة إلا بعد المراجعة والتفكيك والبناء بقواعد ومعايير أكثر نضجا ووعيا ووطنية مسؤولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى