الرئيسية / أخبار الليغا / “إهدار ركلات الجزاء”… صداع حقيقي يؤرق نجوم برشلونة

“إهدار ركلات الجزاء”… صداع حقيقي يؤرق نجوم برشلونة


ميسي ونيمار مكلفان بتنفيذ ركلات الجزاء

يواجه نادي برشلونة الإسباني بقيادة مدربه الشاب لويس إنريكي مشكلة جديدة لم يُعاني منها من قبل، إذ بات مسلسل “إهدار ضربات الجزاء” في المباريات أمرا لافتا منذ بداية الموسم الحالي.

وفتحت ركلة الجزاء الضائعة التي أهدرها البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الباب واسعا أمام وسائل الإعلام للحديث عن الفشل الواضح في تنفيذ ركلات الجزاء هذا الموسم لدى نجوم البلوغرانا.

وكان برشلونة قد فوّت على نفسه فرصة اللعب بأريحية في مباراة الإياب فوق ميدانه كامب نو ووسط جماهيهر الغفيرة، خاصة أن نتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف تضع رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في ورطة حقيقية، إذ يتوجب على “السيتزن” الفوز بثلاثية نظيفة من أجل بلوغ ربع نهائي “الأميرة الأوروبية” وهو ما يعد مهمة شبه مستحيلة.

كما أن موقعة كامب نو تسبق كلاسيكو الكرة الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد بأربعة أيام فقط، ما يعني أن رفاق البرغوث الأرجنتيني باتوا مطالبين بالتركيز في المباراتين بشكل كبير، لأن أي خطأ يعني خروج البلوغرانا من المنافسة على لقبيّ الليغا ودوري الأبطال ما يزيد من الضغط والإجهاد البدني والنفسي للاعبين.

وكان برشلونة في غنى عن كل ذلك في حال نجح ميسي في وضع الكرة من نقطة الجزاء في شباك الحارس الدولي الإنجليزي جو هارت في اللحظات الأخيرة من المباراة الأوروبية.

ولا تعد هذه هي المرة الأولى للبرغوث الأرجنتيني التي يفشل فيها في تحويل الكرة إلى شباك المنافسين من نقطة الجزاء، إذ تكرر الأمر ذاته أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بالإضافة إلى مباراة ثالثة في الليغا.

وعلى الرغم من تصدي الحارس السلوفيني لأتلتيكو مدريد أوبلاك لركلة ميسي إلا أن الأخير نجح في وضعها في الشباك بعدما ارتدت الكرة إليه مانحاً برشلونة فوزا ثمينا مكنه من دخول موقعة فيثنتي كالديرون بأعصاب هادئة، وهو ما تمثل بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

كما أن الدولي البرازيلي نيمار سار هو الآخر على خطى البرغوث وأهدر ركلة جزاء كانت ستقضي نهائيا على آمال فياريال في الرجوع في مباراة الإياب على ملعب المادريغال ضمن إياب نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا.

ويُعد ميسي هو المتخصص الأول في تنفيذ ضربات الجزاء داخل صفوف برشلونة، لكنه تنازل عن تنفيذ ركلة الجزاء أمام الغواصات الصفراء لصالح زميله نيمار الذي كان بعيدا عن جو اللقاء كبادرة حسن نية من جانب البرغوث.

ونجح ميسي في تسجيل ركلة جزاء واحدة هذا الموسم كانت خلال خماسية برشلونة في ليفانتي في الجولة قبل الماضية في الليغا، بالإضافة إلى ركلة جزاء نفذها بنجاح الجناح بيدرو رودريغيز أمام إلتشي في إياب دور الـ16 من كأس الملك.

على الصعيد نفسه، رفض المدرب لويس إنريكي تغيير قائمة اللاعبين المنوط بهم تنفيذ ركلات الجزاء بعد مسلسل إضاعتهم في الموسم الحالي، معتبرا أن من يهدر الضربات الجزائية هو فقط من يجرؤ على تسديدها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى