الرئيسية / مجتمع / قبل 10 سنوات “إنييستا” سجل هدف كأس العالم و”لويس” تغيرت حياته إلى الأبد..

قبل 10 سنوات “إنييستا” سجل هدف كأس العالم و”لويس” تغيرت حياته إلى الأبد..



اليوم تحتفل إسبانيا قاطبة بذكرى التتويج الأول والوحيد بكأس العالم في جنوب أفريقيا قبل عشر سنوات بعد هدف إنييستا التاريخي.

وكلما يأتي هذا اليوم يتذكر “لويس ماريا دييز بيكاسو” الحادثة التي تسببت له في شلل نصفي أجبره على القعود طوال حياته.

كان واحدا من الملايين الإسبان الذين اجتاحتهم هيستيريا الفرح عقب تحقيق حلم انتظروه ثمانين عاما، وهو الفوز بكأس العالم.

تحت تأثير نشوة الفوز ونغمة الشراب، لم يكتف لويس وأصدقاؤه بإكمال الاحتفال في قريتهم الصغيرة، فقرروا التوجه إلى المدينة القريبة “لوغرونيو” لإتمام السهر.

فقصدوا نافورة “لامورييتا” الشهيرة التي كانت غاصة بالشباب المحتفل بالكأس الغالية، كانوا يرقصون ويغنون جماعة في مرح طفولي.

لكن جرأة لويس وتأثير كؤوس الجعة الزائدة خلقا فيه حماسا مبالغا فيه، إذ كان يقفز ليعتلي رؤوس أصدقائه حتى انزلقت قدماه فسقط على ظهره واعوجت رقبته.

ولولا إسراع رفقائه في إنقاذه لكان مات غرقا تحت مياه النافورة لكونه فقد الوعي وكان عاجزا تماما عن الحركة.

تم نقله إلى مستشفى مدينة لوغرونيو، ومنه إلى مستشفى مدينة “بورغوس” القريبة ليجري عملية جراحية عاجلة على العمود الفقري.

كانت أخته هي الوحيدة التي تحدثت إليه بصراحة حين قالت له “الأمر جدي للغاية”، ففهم لويس أن حياته ستتبدل.

ظل لويس عاشق “لاروخا” ستة أشهر رهن العلاج في المستشفى وتلقى في هذه الفترة رسالة دعم وتشجيع من اندريس إنييستا نفسه، وفور استيقاظه من الغيبوبة طلب جهاز تلفاز لمشاهدة الاحتفالات بالفوز التاريخي.

يحكي لويس أنه بعد علمه بإعاقته، اضطر لبدء حياة جديدة تعلم فيها كل شيء من الصفر، كما لو كان رضيعا في بداية عمره.

لكن لويس قوي، نجح في التغلب على إعاقته بممارسة عدة أنواع رياضية مكيفة للمعاقين مثل الغطس، ركوب الزوارق، ركوب الدراجات، كرة المضرب وغيرها..

 

لويس الآن (46 سنة) يعيش في مدينة فالنسية قريبا من بحره المفضل، البحر المتوسط، لا يتوقف عن ممارسة الرياضة والتفكير بإيجابية في الحياة.

(ترجمة بتصرف ل”طنجة انتر” عن “ماركا تي في”)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى