الرئيسية / نوافذ / إسبانيا: اليمين الغبي يحتفل بسقوط غرناطة

إسبانيا: اليمين الغبي يحتفل بسقوط غرناطة



طنجة أنتر:

احتكر حزب فوكس الأضواء في احتفالات ذكرى الاستيلاء على مدينة غرناطة، في الذكرى 527 لغزو المدينة من قبل الملوك الكاثوليك والسقوط النهائي لدولة الأندلس المسلمة في أيدي الكاثوليكيين المتطرفين.

الاحتفال الذي تم في ساحة بلازا ديل كارمن تحول إلى مسرح للاستعراض وتلاها مناوشات، لكن لم يتم تسجيل وقوع حوادث، وفي خضم الأحداث جاءت تصريحات الأمين العام للحزب التي أثارت الجدل.

خافيير أورتيغا سميث شدد على أهمية ذكرى احياء ما أسماه بالإنجاز التاريخي الذي أنهى ما أسماه “الغزو الإسلامي”، مضيفا أن ذلك شكل علامة بارزة ونقطة تحول سمحت لإسبانيا باستعادة حريتها ووحدة أراضيها، وقال:”أصبحت إسبانيا دولة موحدة وحرة”.

يذكر أن شبه الجزيرة الإيبيرية تحولت على الإسلام طواعية عقب وصول مقاتلين مغاربة إلى البلاد بزعامة حاكم طنجة طارق ابن زياد.

وبعد بضعة عقود اعتنق الشعب الأيبيري الإسلام، ثم دافع عنه بشراسة عندما بدأت الكنيسة الكاثوليكية تجند المرتزقة الكاثوليك المتطرفين من بلدان أوربية أخرى مثل إيطاليا وألمانيا وفرنسا وغيرها، للإطاحة بالشعب الأندلسي، الذي لم يجد من يقف إلى جانبه.

وعادة ما يردد زعماء اليمين في إسبانيا عبارات غبية تنم عن جهلهم الفظيع بالتاريخ، بينما يعتبر الشيوعيون الإسبان أبرز المدافعين عن الحقيقة التاريخية للأندلس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تعليق واحد

  1. لو يعلم هؤلاء ما خسرته اسبانيا كدولة مطلة على البحر الأبيض المتوسط من سقوط غرناطة لبكت عليها بالدم .فالأندلس ومفكريها وتاريخها يجعل من الإسبان أن يعودوا ليكتبوا عن أجدادهم في تلك الحقبة الذهبية وعليهم ان يكون يحاسبوا من دمر التراث والثقافة الإنسانية قبل الإسلامية فهي كانت مدرسة لكل الإسبان وليس المسلمين الذين بنوا وشيدوا وكتبوا ونضروا فكانت غرناطة عاصمة العالم في توجهها الإنساني قبل الإسلامي .فمن يحتفل بسقوط غرناطة فهؤلاء لا يقرأون التاريخ فهؤلاء عنصريون وأجدادهم المسلمون كانوا متعايشيين مع كل الديانات التي كانت في تلك الحقبة الذهبية .

إلى الأعلى