الرئيسية / نوافذ / أمير “المغربي” الذي دوخ بوليس العالم.. من يكون..؟

أمير “المغربي” الذي دوخ بوليس العالم.. من يكون..؟



طنجة أنتر:

 

أمير فاتن مكي، دنماركي الجنسية، من أب إيراني وأم مغربية، ويبلغ من العمر 23 عامًا فقط، ومع ذلك يعتقد على نطاق واسع أنه زعيم عصابة خطيرة تدعى ”السويديون“ ويعتقد أيضًا، أنه على صلة برضوان التاغي، الذي ألقي عليه القبض في دبي، أواخر العام الماضي.

ونجا أمير فاتن مكي من عدة محاولات للقبض عليه، حيث أصيب في الساق وقتل ثلاثة من زملائه في مدينة مالمو السويدية في العام 2018، لكنه تمكن من الفرار، حيث اختبأ في إسبانيا، وهناك أيضًا، استهدفته الشرطة في نوفمبر 2018، بمداهمة ضخمة، شارك فيها 120 من الشرطة الإسبانية، لكنه تمكن من الفرار، وتوارى عن الأنظار منذ ذلك الحين.

قتل بلا رحمة

ويعتقد أن أمير فاتن مكي وعصابته، يقفون خلف مقتل مهرّب الكوكايين، ديفيد أفيلا راموس، البالغ من العمر 37 عامًا ، والمعروف في عالم المخدرات السري، باسم ”مارادونا“، الذي قُتل بالرصاص أثناء مغادرته حفلًا في مدينة مريبيلا جنوب إسبانيا.

وتم قتل ”مارادونا“ أمام زوجته وأطفاله الصغار، الذين كانوا في السيارة عندما تعرض لطلق ناري. كما يُشتبه في أن عصابة أمير فاتن مكي، قامت بقتل سفيان أحمد براك، والمعروف أيضًا باسم ”الـ زوكاتو“، والذي أطلق عليه الرصاص تسع مرات، وكان يعد المهرّب الأساسي للحشيش المغربي إلى أوروبا.

كل ذلك في إطار الحرب بين العصابات المتنافسة، ويعتقد أن عصابة أمير فاتن مكي ”السويديون“، قد قامت بعمليات اختطاف وإطلاق نار وإشعال النار في مطاعم مطلة على الشاطئ، وتفجير مستودعات منافسيهم من العصابات الأخرى.

ومن بين العمليات كذلك، مقتل فلامور بقيري، الذي قُتل بالرصاص أمام زوجته وطفله خارج منزله جنوب غربي لندن.

ويعتقد أن البقيري، كان على صلة بزعيم عصابة منافسة لعصابة أمير فاتن مكي، في كوستا ديل سول، في جنوب إسبانيا.

ووفقا للإعلام الإسباني فقد تلقى أمير فاتن مكي ما بين 50 ألفًا و 100 ألف يورو عن كل قتيل.

لماذا الانتقال من السويد إلى إسبانيا؟

اكتسب أمير فاتن مكي شهرة واسعة باعتباره قاتلا لا يرحم عندما قرر الانتقال بعصابته إلى كوستا ديل سول، وهي منطقة سياحية في جنوب إسبانيا ، تسمى أيضًا ”كوستا ديل هامبا“ بسبب صلتها بتهريب الكوكايين، الذي يدخل عبر ميناء الجزيرة الخضراء، والحشيش، الذي يأتي من المغرب، ومن هناك يتم توزيع كلا النوعين من المخدرات على السوق الأوروبية.

وبالتالي الانتقال يهدف على ما يبدو للسيطرة على منبع تجارة المخدرات في أوروبا.

وعلى الرغم من المنافسة الشرسة مع الهولنديين والروس ، الذين يعملون أيضًا في تلك المنطقة، إلا أن الشرطة المحلية تعتبر عصابات السويديين ”أسوأ ما عرفته كوستا ديل سول على الإطلاق“.

وكان أمير فاتن مكي يتولى قيادة أحد أكثر تلك العصابات نشاطًا، ويتكون من سويديين من أصل صومالي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى