الرئيسية / مجتمع / “أمانديس” تعيد زمن السيبة البيئية إلى طنجة

“أمانديس” تعيد زمن السيبة البيئية إلى طنجة



طنجة أنتر:

بعد انقضاء زمن الأكاذيب والادعاء أن شركة “أمانديس” قامت بأشغال كبرى من أجل حماية البيئة في طنجة، ينكشف يوميا بعد يوم أن طنجة لا تزال تغرق في كوارث بيئية حقيقية تحتاج لتدخل عاجل على أعلى مستوى لوقفها.

وهناك العشرات من الأمثلة في طنجة، التي تدفع على محاسبة شركة أمانديس على أكاذيبها، وأيضا على استخلاصها لمبالغ خيالية من جيوب سكان طنجة مقابل أشغال وهمية.

وفي شاطئ مرقالة، مثلا، عادت الكارثة البيئة بمستوى أخطر مما كانت عليه في السابق، حيث يستقبل هذا الشاطئ كميات ضخمة من المياه العادمة والخطيرة، وهي مشكلة زعمت “أمانديس” أنها ستقضي عليها، أو قضت عليها.

وفي الصورة المرافقة لهذا الموضوع، يتساءل كل من يمر قبالة هذا المشهد بجانب الطريق الوطنية الأولى بمنطقة المجمع الحسني عن سر هذه الأعجوبة، حيث يختلط الممر المائي بأسلاك وقاذورات مخلفات الصرف الصحي. والغريب أن هذه الصورة توجد على مقربة مما وفي مدخل ما يسمى القرية الرياضية.
هما مثالان فقط من أمثلة كثيرة فاقعة.. ومحزنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى