الرئيسية / تربية و تعليم / أصيلة: شركة خاصة تكتري مؤسسات تعليمية بُنيت بتمويل خليجي وفوق أراضي الأملاك المخزنية

أصيلة: شركة خاصة تكتري مؤسسات تعليمية بُنيت بتمويل خليجي وفوق أراضي الأملاك المخزنية



طنجة أنتر:

فوجئ سكان أصيلة مؤخرا بعملية كراء مؤسسات تعليمية لشركات خاصة تم إنشاؤها بسرعة لهذا الغرض، حيث أن التوقيع على عقود الكراء تم بعد يومين فقط من تأسيس هذه الشركة.

وتم كراء هذه المؤسسات التعليمية لخواص على الرغم من أن اتفاقية شراكة بين مؤسسة منتدى أصيلة ووزارة التربية الوطنية على عهد أحمد خشيشن نصت على إحداث خمس مؤسسات تعليمية بمدينة أصيلة بتمويل خليجي.

وكانت أول مدرسة تم الانتهاء من تشييدها في إطار هذه الاتفاقية هي “مدرسة الدغاليين” وذلك منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، غير أنها لم تفتح في وجه التلاميذ بحجة عدم وجود تلاميذ بالمنطقة المذكورة لبعدها عن المدينة، في الوقت الذي لا تزال فيه باقي المؤسسات التعليمية في طور البناء.

غير أن سكان أصيلة فوجئوا في الآونة الأخيرة بكراء ثلاث مؤسسات من المؤسسات المذكورة لشركة خاصة أنجزت خصيصا لذلك، والتي تتولى تسيرها فتاة “ه. ز” في الثالثة والعشرين من عمرها.

وحددت مدة التأجير في تسع سنوات قابلة للتجديد بثمن 22 مليون سنتيم سنويا، علما أن الشركة لم تتأسس إلا قبل يومين من التوقيع على عقد الكراء الذي أشرف عليه شخص يدعى عبد الكريم.ب.

وكانت مقاولات من أصيلة وأخرى من الدار البيضاء تقدمت بعروض لكراء هذه المؤسسات التعليمية، غير أنه تم اختيار هذه الشركة التي سبق أن اكترت من قبل منشأة أخرى تابعة لمؤسسة منتدى أصيلة، والتي بنيت أيضا بتمويل كويتي، والتي تم تحويلها إلى قاعة للمعارض وفضاء لألعاب الأطفال.

وحسب جريدة “المساء” فإن هذه الصفقة تثير لغطا كبيرا في أصيلة، حيث تشير أصابع الاتهام إلى موظف عمومي في المالية، والذي يحتمل أنه كان الموجه والمتحكم في هذه الصفقة.

من جهتها تساءلت مصادر تعليمية في أصيلة عن طبيعة هذه المؤسسات التي تم كراؤها لشركة خاصة، هل هي مؤسسات خاصة، أم أنها مؤسسات خاصة أنشئت من أجل المصلحة العامة، ولماذا تم إقحام وزارة التربية الوطنية في إنشائها، كما تساءلت عن الصيغ القانونية التي تم عبرها الحصول على الأراضي التي شيدت عليها هذه المؤسسات التعليمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى