الرئيسية / حوادث / أسبوع أسود في إسبانيا: حوادث وضحايا.. ونصف طن من حشيش الجْبهة..

أسبوع أسود في إسبانيا: حوادث وضحايا.. ونصف طن من حشيش الجْبهة..



طنجة أنتر:

في ظرف بضعة أيام فقط، عاشت إسبانيا على وقع حوادث قاتلة، وأخرى مخيفة، مع حادث يبدو طريفا لكنه يكشف درجة الحرج التي تسبب فيه للمصالح الأمنية الإسبانية.

وصباح الاثنين، قالت وزارة الدفاع الإسبانية إن إحدى طائراتها القتالية تحطمت فى البحر في شاطئ إقليم مرسية بجنوب شرق البلاد، ومقتل ربانها.

الطائرة كانت في مهمة تدريبية، ولم تستمر عمليات البحث عن الطيار طويلا، حيث لقي حتفه في الارتطام، رغم أنه حاول استعمال الكرسي الطائر قبيل الارتطام، ويبدو أن الوقت لم يسعفه.

حادث الطائرة العسكرية جاء بضع ساعات فقط على مقتل سبعة أشخاص الأحد في حادث تصادم بين طائرة سياحية صغيرة وبين طائرة مروحية، ومن بين القتلى السبعة أسرة بكاملها مشكلة من الأب وألام وطفلين، من جنسية ألمانية.

هذا الحادث ألقى بظلاله على الرواج السياحي الهائل التي تعرفه منطقة مايوركا الإسبانية، والتي تستقبل كل صيف ملايين المصطافين من مختلف بقاع العالم، خصوصا من ألمانيا وبريطانيا.
.
هذا الحادث الذي شوش على النشاط السياحي في مايوركا، وقع ما يشبهه في وقت متزامن تقريبا، وفي مدينة تعتبر الرئة الاقتصادية للبلاد، برشلونة، التي تم فيها العثور على عبوة ناسفة بأحد الشواطئ، مما زرع الهلع بين المصطافين.

ويبدو أن المصائب لا تأتي منفردة، حيث ثبت أن العبوة التي زرعت الهلع في أكبر شواطئ برشلونة، هي من مخلفات الحرب الأهلية الإسبانية، التي طحنت البلاد ما بين 1936 و1939.

مصادر إعلامية إسبانية قالت إنّ غواصًا من الشرطة اعتاد السباحة في المنطقة، عثر وهو في غير ساعات عمله على العبوة التي رُصدت على عمق ثلاثة أمتار، على مسافة 25 مترًا من الشاطئ.

الأسبوع الأسود في إسبانيا كان من بين أحداثه حادث طريف، غير أنه تسبب في إحراج كبير للحكومة الإسبانية، حين تم العثور على أزيد من نصف طن من المخدرات، قالت المصادر الإسبانية عن مصدره شاطئ الجبهة بالمغرب، وعثر عليه مدفونا في شاطئ لا يبعد سوى بأقل من مائة متر من مقر الإقامة الصيفية لرئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، بإقليم قادس جنوب غرب البلاد.

وسائل الإعلام الإسبانية، وفي زحمة الحوادث المفجعة هذا الأسبوع، وجدت في خبر النصف طن من الحشيش، ما يشبه مروحة للتلطيف من وقع باقي الفواجع، رغم أنه يخفي في طياته إحراجا كبيرا لأجهزة الأمن الإسبانية.

.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى