الرئيسية / مجتمع / آلاف العاملات المغربيات بإسبانيا في ورطة

آلاف العاملات المغربيات بإسبانيا في ورطة



طنجة أنتر:

صارت آلاف المغربيات، العاملات في حقول الفراولة الإسبانية، يواجهن مصيرا مجهولا، في ظل قرب انتهاء عقود عملهن، خلال الأيام القليلة المقبلة، وعدم تمكنهن من العودة، بسبب إجراءات إغلاق الحدود، بسبب جائحة كورونا.

ومن ضمن 7086 عاملة مغربية تمكن من السفر إلى حقول الفراولة الإسبانية، للجني، في بداية شهر مارس الماضي، ينتظر أن تنتهي عقود ثلاثة آلاف منهن، خلال بداية شهر يونيو الجاري.

وأوضح المصدر ذاته أنه إذا رفع منع الرحلات الخاصة بالمسافرين، بين المغرب، وإسبانيا، مع نهاية الحجر الصحي، المرتقبة الأسبوع المقبل، فإن العاملات سيعدن على متن الباخرة كما كان مقررا، وفي حالة استمرار توقف الرحلات، فإنه، حسب القانون المنظم لعملهن، تحت كفالة مشغليهن، الذين لا تنتهي علاقتهم بهن إلا بعد تأكيد رحلة عودتهن إلى المغرب.

وتحدث ساسة إسبانيون عن مقترح إخضاع العاملات المغربيات لتحاليل كورونا، لترحيلهن استثنائيا إلى المغرب، بينما استبعد  المصدر ذاته إمكانية ترحيل استثنائي، مشيرا إلى أن “تدبير هذه القضية يتم وفق المعطيات الرسمية الخاصة بحركة المسافرين وإغلاق الحدود”.

المشكلة، التي ستواجه العاملات المغربيات المتوقفات عن العمل في الحقول الإسبانية، هي توقف مداخيلهن، واضطرارهن إلى العيش مما ادخرن، خلال أشهر شقائهن في الحقول الإسبانية.

التوقف عن العمل، وانتهاء العقود لا يواجه كل العاملات الموسميات في حقول الفراولة الإسبانية، إذ إن عددا كبيرا منهن نجحن في الحصول على عقود عمل جديدة، مستفيدات من الخصاص الكبير، الذي تعرفه إسبانيا في اليد العاملة الفلاحية، في ظل جائحة كورونا، الذي يقدر بـ150 ألف عامل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى